السيد حامد النقوي

28

خلاصة عبقات الأنوار

497 ] وابن الأثير في [ الكامل 3 / 116 ] وابن خلدون في [ التاريخ 2 / 159 ] في قصة مجئ الحسن وعمار سلام الله عليهما إلى الكوفة وقد كان أبو موسى الوالي عليها ( واللفظ للأول ) : " فخرج أبو موسى فلقي الحسن فضمه إليه ، وأقبل على عمار فقال : يا أبا اليقظان أعدوت فيمن عدا على أمير المؤمنين فأحللت نفسك مع الفجار ؟ فقال لم أفعل ولم يسؤني " . وروى البخاري في [ الصحيح 9 / 70 ] والحاكم في [ المستدرك 3 / 117 ] وابن الأثير في [ جامع الأصول 10 / 431 ] وسبط ابن الجوزي في [ تذكره الخواص 69 ] وجماعة عن أبي وائل أنه قال - واللفظ للبخاري - . " دخل أبو موسى وأبو مسعود على عمار حيث بعثه علي إلى أهل الكوفة يستنفرهم فقالا : ما رأيناك أتيت أمرا أكره عندنا من إسراعك في هذا الأمر منذ أسلمت ، فقال عمار : ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر ، وكساهما حلة حلة ، ثم راحوا إلى المسجد " . 11 - مخالفة أبي مسعود الأنصاري لعمار إن هذا الحديث يبين ضلالة أبي مسعود الأنصاري ، فإنه اقتفى أثر أبي موسى في التخلف عن هدي عمار وإنكاره الاستنفار لنصرة أمير المؤمنين عليه السلام ، كما علم مما تقدم في الوجه السابق . وأخرج البخاري بعد الحديث المتقدم : " حدثنا عيدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن شقيق بن سلمة ، قال : كنت جالسا مع أبي مسعود وأبي موسى وعمار ، فقال أبو مسعود : ما من أصحابك أحد إلا لو شئت لقلت فيه غيرك وما رأيت منك شيئا منذ صحبت النبي صلى الله عليه وسلم أعيب عندي من