السيد حامد النقوي
204
خلاصة عبقات الأنوار
قول الصحابي بالسنة : ( وفساد بيع ما اشترى قبل نقد الثمن لقول عائشة لأم ولد زيد بن أرقم - لما قالت لها : إني بعت بمن زيد غلاما بثمانمائة درهم نسيئة واشتريته بستمائة نقدا - : أبلغي زيدا أن قد أبطلت جهادك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن تتوب بئسما اشتريت وبئسما شريت . رواه أحمد . قال ابن عبد الهادي : إسناده جيد ) . وقال عبد اللطيف بن عبد العزيز الحنفي المعروف بابن الملك في [ شرح المنار ] : ( وكفساد شراء ما باع بأقل مما باع قبل نقد الثمن مع أن القياس يقتضي جوازه . عملا بقول عائشة رضي الله عنها لتلك المرأة القائلة : إني بعت خادما من زيد بن أرقم بثمان مائة درهم إلى العطاء فاحتاج إلى ثمنه فاشتريته منه بستمائة ، قالت : بئسما شريت واشتريت ، أبلغي زيد بن أرقم أن الله تعالى أبطل حجه وجهاده مع رسول الله عليه السلام إن لم يتب ) . وقال زين الدين عبد الرحمن بن أبي بكر المعروف بابن العيني في [ شرح المنار ] : ( وشراء ما باع بأقل مما باع قبل نقد الثمن أفسدوه بقوله عائشة للتي قالت : إني بعت من زيد بن أرقم خادما بثمانمائة درهم إلى العطاء فاحتاج إلى ثمنه فاشتريته قبل محل الأجل بستمائة : بئسما شريت واشتريت ! أبلغي زيد ابن أرقم أن الله أبطل جهاده وحجه مع رسول الله عليه السلام إن لم يتب ) . وقال جلال الدين السيوطي في تفسيره [ الدر المنثور ] : ( وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم عن عائشة أن امرأة قالت لها : إني بعت زيد بن أرقم عبدا إلى العطاء بثمانمائة فاحتاج إلى ثمنه فاشتريته قبل محل الأجل بستمائة : فقالت : بئسما شريت وبئسما اشتريت ، أبلغي زيدا أنه قد أبطل جهاده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لم يتب . قلت أفرأيت إن تركت المائتين وأخذت