السيد حامد النقوي
182
خلاصة عبقات الأنوار
4 - مخالفته للأحاديث الأخرى لقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث كثيرة تفيد ذم الصحابة والحط من شأنهم . . تجدها في الصحاح والمسانيد المعتبرة ، ومنها : حديث الحوض . وحديث الارتداد . وحديث : لا ترجعوا بعدي كفارا . وحديث : الشرك أخفى فيكم من دبيب النمل . وحديث : لا أدري ما تحدثون بعدي . وحديث : اتباع سنن اليهود والنصارى . وحديث : التنافس . وحديث : أن من أصحابي من لا يراني بعدي ولا أراه . وحديث : إن في أصحابي منافقين . وحديث : قد كثرت علي الكذابة . إلى غير ذلك من الأحاديث التي وردت في ذم الصحابة مجتمعين وفرادى . وقد جاوزت حد الحصر ، ويكفيك منها ما ذكر في كتاب [ تشييد المطاعن ] . وهذه الأحاديث تعارض حديث النجوم - إن صح - فلا يجوز العمل به . 5 - نهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الاقتداء بهم لقد جاء في كتب القوم أحاديث تدل بصراحة على منع النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الاقتداء بالصحابة ، وفيها ( إن من اقتداهم في النار ) . قال العاصمي : ( وقال عليه السلام إذا ذكر أصحابي فأمسكوا ، يعني عن الوقيعة فيهم ، عن ذكر زلاتهم وما كان منهم في مقاماتهم ، وأي عبد من عباد الله