السيد حامد النقوي
168
خلاصة عبقات الأنوار
حديث النجوم ، وهذا لفظه : ( حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم وعبد الله بن عمرو بن أبان كلهم عن حسين ، قال أبو بكر : ثنا حسين بن علي الجعفي عن مجمع بن يحيى عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه قال : صلينا المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قلنا : لو جلسنا حتى نصلى معه العشاء ، قال : فجلسنا ، فخرج علينا فقال : ما زلتم ههنا ؟ قلنا : يا رسول الله صلينا معك المغرب ثم قلنا نجلس حتى نصلي معك العشاء ، قال : أحسنتم - أو أصبتم - قال : فرفع رأسه إلى السماء - وكان كثيرا ما يرفع رأسه إلى السماء - فقال : النجوم أمنة للسماء ، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد ، وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون ، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون ) ( 1 ) . أقول : ومع ذلك نتكلم عليه سندا ودلالة . 1 - في سنده أبو موسى وهو متهم في الحديث أما سندا فإن مداره على ( أبي موسى الأشعري ) وقد كان أبو موسى متهما بالإضافة إلى مخازيه ومساويه التي لا تحصى ، وقد ورد بعضها في كتاب ( استقصاء الافحام في رد منتهى الكلام ) . أما حديث اتهامه في الرواية فقد أخرجه الشيخان - في أكثر من موضع - وأحمد بن حنبل كذلك وأبو داود والدارمي والطحاوي والبغوي وغيرهم ، وإليك نصوص رواياتهم في ذلك : قال أبو داود سليمان بن داود الطيالسي في [ مسنده ] : ( حدثنا وهب بن خالد عن داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري أن الأشعري استأذن على
--> ( 1 ) صحيح مسلم 2 / 270 .