رفيق العجم

946

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

بما نصبه وشرعه لأن المنّة له لا لغيره . ( جيع ، اسف ، 39 ، 4 ) منتسب - المنتسب هو من بلغ حدّ الترجيح في أقوال مذهب إمامه ولم يخرج عن قواعده ، وغير المنتسب هو من أنشأ مذهبا مستقلّا لم يسبقه إليه أحد ، واللّه أعلم . ( شعر ، قدس 2 ، 128 ، 6 ) منته - المنتهي الواصل محمول قد جاوز المقامات وهو في محلّ التمكين لا تغيّره الأحوال ولا تؤثّر فيه الأهوال . ( سهرن ، ادا ، 16 ، 12 ) - مقام المنتهي الصحو والتمكين وإجابة الحقّ من حيث دعاه ، قد استوى في حاله الشدّة والرخاء والمنع والعطاء والجفاء والوفاء ، أكله كجوعه ونومه كسهره ، قد فنيت حظوظه وبقيت حقوقه ، ظاهره مع الخلق وباطنه مع الحقّ ، وكلّ ذلك منقول من أحوال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه ، أوّله كان متخلّيا في غار حراء ثم صار مع الخلق ولا فرق عنده بين الخلوة والجلوة ، وكذلك أصحاب الصفة صاروا في حالة التمكين أمراء ووزراء فإنّ المخالطة لا تؤثّر فيهم . ( سهرن ، ادا ، 16 ، 18 ) منتهى - الفناء والمنى والمبتغى والمنتهى حد ومردّ ينتهي إليه مسير الأولياء وهو الاستقامة التي طلبها من تقدّم من الأولياء والأبدال أن يفنوا عن إرادتهم وتبدّل بإرادة الحق عزّ وجلّ ، فيريدون بإرادة الحقّ أبدا إلى الوفاة فلهذا سمّوا أبدالا رضي اللّه عنهم ، فذنوب هؤلاء السادة أن يشركوا إرادة الحق بإرادتهم على وجه السهو والنسيان وغلبة الحال والدهشة فيدركهم اللّه تعالى برحمته بالتذكرة واليقظة فيرجعوا عن ذلك ويستغفروا ربهم ، إذ لا معصوم عن الإرادة إلّا الملائكة عصموا عن الإرادة والأنبياء عصموا عن الهوى وبقية الخلق من الإنس والجن المكلّفين لم يعصموا منهما غير أن الأولياء بعضهم يحفظون عن الهوى والأبدال عن الإرادة ولا يعصمون منهما على معنى يجوز في حقهم الميل إليهما في الأحيان ثم يتداركهم اللّه عزّ وجلّ باليقظة برحمته . ( جي ، فتو ، 15 ، 20 ) منتهى المعرفة - منتهى المعرفة : هي الحضرة الواحدية ويسمّى منشأ السوى باعتبار انتشاء النفس الرحماني الذي منه تظهر صور المعاني ، فإنها تظهر بالوجود ، ومنزل التدلّي لتنزل الحق فيه إلى صور الخلق ، ومنزل التداني لدنو الخلق فيه من الحق ، ومنبعث الجود لابتداء فيضان جود الحق منه ، إلى غير ذلك من الأسماء . ( قاش ، اصط ، 89 ، 18 ) - منتهى المعرفة هي الحضرة الواحدية وتسمّى منشأ السوى باعتبار انتشاء النفس الرحماني الذي منه تظهر صور المعاني فإنها تظهر بالوجود ومنزل التدلي لتنزل الحق فيه إلى صورة الخلق ، ومنزلة التداني لدنو الخلق من الحق ومنبعث الجود لابتداء فيضان جود الحق إلى غير ذلك من الأسماء . ( نقش ، جا ، 99 ، 30 )