رفيق العجم
936
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
الأوقات والأحوال كلها بالعلم ، يقيم الخلق مقامهم ويقيم أمر الحق مقامه ، ويستر ما ينبغي أن يستر ، ويظهر ما ينبغي أن يظهر ، ويأتي بالأمور في مواضعها بحضور عقل ، وصحّة توحيد ، وكمال معرفة ورعاية صدق وإخلاص . ( سهرو ، عوا 1 ، 231 ، 14 ) ملامتية - الملامتية لهم مزيد اختصاص بالتمسّك بالإخلاص ، يرون كتم الأحوال والأعمال ، ويتلذّذون بكتمها ، حتى لو ظهرت أعمالهم وأحوالهم لأحد استوحشوا من ذلك كما يستوحش العامي من ظهور معصيته . ( سهرو ، عوا 1 ، 225 ، 18 ) - قيل " إن من أصول الملامتية أن الذكر على أربعة أقسام : ذكر باللسان ، وذكر بالقلب ، وذكر بالسرّ ، وذكر بالروح " . فإذا صحّ ذكر الروح سكت السرّ والقلب واللسان عن الذكر ، وذلك ذكر المشاهدة . وإذا صحّ ذكر السرّ سكت القلب عن الذكر ، وذلك ذكر الهيبة . وإذا صحّ ذكر القلب فتر اللسان عن الذكر ، وذلك ذكر الآلاء والنعماء . وإذا غفل القلب عن الذكر أقبل اللسان على الذكر ، وذلك ذكر " العادة " . ( سهرو ، عوا 1 ، 229 ، 3 ) - الملامتية هم سادات الطائفة لأنهم أصحاب الحكمة وهي وضع الشيء في محله وإعطاء كل ذي حق حقه كما أعطى الحق كل شيء خلقه فهم أصحاب التمكين في التلوين ، وقد اتّخذوا الحق وكيلا عن أمره وتحقّقوا بأعلى مراتب العبودية وغابوا عن كل شيء فهم في الدنيا التي هي مواطن التكليف والتعريف بحسبها وفي الآخرة بحسبها لا يظهرون بما هو للدار الآخرة في الدنيا وهم أرباب العلم والحكمة وأصحاب الحلم وعدم الهمّة لأن الهمّة لا تكون إلا لمن لم يكمل عرفانه ولا رجّح ميزانه وهم رضوان اللّه عليهم في أعلى مقامات العرفان وأعظم من أظهر الملء في الميزان ووسع كل شيء حتى الحق وما وسعه شيء . ( جيع ، اسف ، 311 ، 6 ) - الملامتية وقد يقولون الملامية وهم سادات أهل طريق اللّه وأئمتهم وسيّد العالم فيهم ومنهم وهو محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهم الحكماء الذين وضعوا الأمور مواضعها وأحكموها وأقرّوا الأسباب في أماكنها ونفوها في المواضع التي ينبغي أن تنتفي عنها ، ولا أخلّوا بشيء مما رتّبه اللّه في خلقه على حسب ما رتّبوه ، فما تقتضيه الدار الأولى تركوه للدار الأولى وما تقتضيه الدار الآخرة تركوه للدار الآخرة فنظروا في الأشياء بالعين التي نظر اللّه إليها لم يخلطوا بين الحقائق . فالملامية مجهولة أقدارهم لا يعرفهم إلا سيّدهم الذي حباهم وخصّهم بهذا المقام ولا عدد يحصرهم بل يزيدون وينقصون . ( نبه ، كرا 1 ، 46 ، 9 ) ملامية - الأمناء ، الملامية : هم الذين لم يظهر على ظواهرهم مما في بواطنهم أثر البتّة ، وهم أعلى الطالبة ، وتلامذتهم هم الذين يتقلبون في أطوار الرجولية . ( عر ، تع ، 14 ، 3 ) - الملامية وقد يقولون الملامتية وهي لغة ضعيفة وهم سادات أهل طريق اللّه وأئمتهم وسيد العالم فيهم ومنهم وهو محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . وهم الحكماء الذين وضعوا الأمور مواضعها وأحكموها وأقرّوا الأسباب في أماكنها ونفوها في المواضع التي ينبغي أن