رفيق العجم
933
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
بقوله تعالى : فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ( القمر : 55 ) . ( قاش ، اصط ، 88 ، 10 ) - المكانة هي المنزلة التي هي أرفع المنازل عند اللّه وقد تطلق على المكان . ( نقش ، جا ، 99 ، 19 ) مكر - المكر : إرداف النعم مع المخالفة وإبقاء الحال مع سوء الأدب وإظهار الآيات والكرامات من غير أمر ولا حدّ . ( عر ، تع ، 18 ، 11 ) - المكر يطلقه أهل اللّه على أرداف النعم مع المخالفة وإبقاء الحال مع سوء الأدب وإظهار الآيات من غير أمر ولا حدّ . واعلم أنه من المكر عندنا بالعبد أن يرزق العبد العلم الذي يطلب العمل ويحرم العمل به وقد يرزق العمل ويحرم الإخلاص فيه فإذا رأيت هذا من نفسك أو علمته من غيرك فاعلم أن المتّصف به ممكور به ( عر ، فتح 2 ، 529 ، 33 ) - المكر : هو إرداف النعم مع المخالفة ، وإبقاء الحال مع سوء الأدب ، وإظهار الآيات والكرامات من غير أمر ولا حدّ . ( قاش ، اصط ، 88 ، 13 ) - المكر هو أرداف النعم مع المخالفة وإبقاء الحال مع سوء الأدب وإظهار الآيات والكرامات من غير أمر ولا حدّ . ( نقش ، جا ، 99 ، 21 ) مكمل - المكمل من هؤلاء الورثة من يناجي بجميع اللغات وهو المحمدي خاصة لأن شرع محمد تضمّن جميع الشرائع . ( جيع ، اسف ، 259 ، 17 ) ملائكة - موجود مجرّد عن المادّة وهي العقول المفارقة الروحانيّة القابلة للتشكيل والتصوير ذوات الرقائق النوريّة وهي المعبّر عنها بالملائكة وهي لا تتحيّز ولا تختصّ بمكان دون مكان لذاتها وليس لها شكل مختصّ به ولا صورة وإن كانت الصورة الّتي تظهر فيها متحيّزة وهو سرّ شريف لطيف ، وبهذه النسبة هي القوى الروحانيّة الناريّة المعبّر عنها بالجنّ غير أنّها تحت قهر الطبيعة فإنّ الحرارة من صفات ذواتها والملائكة ليست كذلك . ( عر ، نشا ، 20 ، 11 ) - الملائكة هي أرواح القوى القائمة بالصورة الحسّيّة والقوى النفسانيّة والعقليّة ، وإنّما سمّيت ملائكة لكونها روابط موصّلات تربط الأحكام الربّانيّة والآثار الإلهيّة بالعوالم الجسمانيّات . فإنّ الملك باللغة هو القوّة والشدّة فلمّا قويت هذه الأرواح بالأنوار الربّانيّة وقويت الآثار الإلهيّة بها على إيقاع أحكامها وإيصال أنوارها سمّيت ملائكة . وهم ينقسمون إلى علويّ روحيّ وسفليّ طبيعيّ عنصريّ ومثاليّ نورانيّ ، فمنهم المهيّمون ومنهم المسخّرون ومنهم المولّدة من الأعمال والأقوال والأنفاس ، ظهور الحقّ في العالم الروحانيّ ليس كظهوره في العالم الطبيعيّ فإنّه في الأوّل بسيط نورانيّ نزيه فعليّ وحدانيّ ، وفي الثاني مركّب ظلمانيّ انفعاليّ . ( عر ، نشا ، 36 ، 3 ) - الملائكة وهي العقول المخلوقة من العماء . وكان القلم الإلهيّ أوّل مخلوق منها اصطفاه اللّه وقدّمه وولّاه على ديوان إيجاد العالم كله وقلّده النظر في مصالحه وجعل ذلك عبادة