رفيق العجم
45
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
- الإرادة سموّ القلب لطلب المراد . وحقيقة الإرادة : استدامة الجدّ وترك الراحة . ( سهرو ، عوا 1 ، 198 ، 12 ) - الإرادة : وهي لوعة في القلب يطلقونها ، ويريدون بها إرادة التمنّي منّة " أو منّية " وإرادة الطبع ومتعلّقها الحظ النفسي ، وإرادة الحقّ ، ومتعلّقها الإخلاص . ( عر ، تع ، 12 ، 1 ) - ما الإرادة قلنا : لوعة في القلب يطلقونها ويريدون بها إرادة التمنّي وهي منه وإرادة الطبع ومتعلّقها الحظ النفسي وإرادة الحق ومتعلّقها الإخلاص وذلك بحسب الهاجس . ( عر ، فتح 2 ، 134 ، 14 ) - الإرادة عند القوم لوعة يجدها المريد من أهل هذه الطريقة تحول بينه وبين ما كان عليه مما يحجبه عن مقصوده . ( عر ، فتح 2 ، 521 ، 27 ) - نقر الخاطر عند أرباب الخواطر ، وهو الهاجس عند من هو للقلب سائس ، فإن رجع عليه مرة أخرى فهو الإرادة ، وقد قامت بصاحبه السعادة ، فإن عاد ثالثة ، ( فهو ) الهمّ ، ولا يعود إلّا لأمر مهم ، فإن عاد رابعة ، فهو العزم ، ولا يعود إلا لنفوذ الأمر الجزم ، فإن عاد خامسة ، فهو النيّة ، وهو الذي يباشر الفعل الموجود عن هذه النيّة ، وبين التوجّه إلى الفعل وبين الفعل يظهر القصد ، وهو صفة مقدّسة يتّصف بها الرب والعبد . ( عر ، لط ، 65 ، 4 ) - الإرادة : جمرة من نار المحبة في القلب ، مقتضية لإجابة دواعي الحقيقة . ( قاش ، اصط ، 27 ، 7 ) - الإرادة وهي متقدّمة على الجميع . وهي مناسبة تتقدّم كل عمل قبل الشروع فيه . وفي الاصطلاح ، نهوض القلب إلى طلب الحق . ولهذا يقال : " لوعة تهون كل روعة " وقيل فيها : إجابة لداعي الحقيقة طوعا . وقال القشيري : الإرادة بدء طريق السالكين ، وهي اسم لأول منزلة القاصدين إلى اللّه ، وإنما سمّيت هذه الصفة إرادة ، لأن الإرادة مقدّمة كل أمر . فما لم يرد العبد لم يفعله . فلما كان أول الأمر لمن سلك طريق اللّه سمّي إرادة ، تشبيهات بالقصد في الأمور التي مقدّمتها . والمريد على سبيل الاشتقاق من الإرادة . إلا أن الاصطلاح في هذا المقام أن يقال : المريد لمن لا إرادة له ، ومن كانت له إرادة لا يكون مريدا . ( خط ، روض ، 349 ، 12 ) - الإرادة ترك ما عليه العادة ، وقال الرئيس أبو علي : أول درجات العارفين ما يسمّونه هم الإرادة . وهي : ما يعتري المستبصر باليقين البرهاني ، أو الساكن النفس إلى العقد الإيمان ، من الرغبة في اعتلاق العروة الوثقى ، فيتحرّك سرّه إلى جناب القدس ، لينال من روح الاتصال ، فما دامت حاله هذه فهو مريد . ( خط ، روض ، 350 ، 1 ) - الإرادة تتعلّق بكل مراد للنفس وللعقل محبوبا كان ذلك المراد أو غير محبوب ، والشهوة لا تتعلّق إلا بما للنفس في نيله لذّة خاصة ومحل الشهوة النفس الحيوانية ومحل الإرادة النفس الناطقة . ( جيع ، اسف ، 329 ، 6 ) - الإرادة صفة تجلّي علم الحق على حسب المقتضى الذاتي ، فذلك المقتضى هو الإرادة وهي تخصيص الحق تعالى لمعلوماته بالوجود على حسب ما اقتضاه العلم ، فهذا الوصف فيه تسمّى الإرادة والإرادة المخلوقة فيناهي عين إرادة الحق سبحانه وتعالى لكن لما نسبت إلينا كان الحدوث اللازم لنا لازما لوصفنا فقلنا بأن