رفيق العجم
837
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
الدليل يقابل حصول المدلول في النفس وإنهما لا يجتمعان وهذا غلط وإنما الذي لا يجتمع مع المدلول النظر في الدليل بعين الدليل فإن الناظر في الدليل فاقد واجد ومحصّل للمدلول وقد تكون المحاضرة من العبد مع الأسماء الإلهية الكونية من حيث أن الأسماء الكونية قد وسم الحق بها نفسه والأسماء الإلهية قد وسم الكون بها نفسه . ( عر ، فتح 2 ، 556 ، 30 ) - المحاضرة : حضور القلب مع الحق في الاستفاضة من أسمائه تعالى . ( قاش ، اصط ، 81 ، 5 ) - المحاضرة هي حضور القلب مع الحق في الاستفاضة من أسمائه تعالى . ( نقش ، جا ، 97 ، 3 ) - المحاضرة هي حضور القلب وقد يكون بتواتر البرهان ثم المكاشفة وهي حضوره بنعت البيان لا بالنظر في الدليل ، ثم المشاهدة وهي حضور الحق من غير بقاء تهمة فإذا أصحّت سماء الحقيقة عن غيوم الستر أشرقت شمس المشاهدة في بروج المقابلة . وقال الجنيد حقيقة المشاهدة وجود الحق مع فقدانك فصاحب المحاضرة يهديه قلبه وصاحب المكاشفة يدنيه علمه وصاحب المشاهدة يفنيه سرّه . وقيل إن المشاهدة إدراك الغيوب بأنوار الأسرار عند صفاء القلوب من الأدناس والأقذار وخلوصها من الأضداد والأغيار في مراقبة الجبار ، فيصير كأنه ينظر إلى الغيب من وراء ستر رقيق من صفاء المعرفة وقوة اليقين ، ولهذا قالوا إن المشاهدة تتولّد من المراقبة ولم يزد أحد في بيان حقيقة المشاهدة . ( نقش ، جا ، 253 ، 22 ) محال - المحال عند القوم معنى يرد على القلب من غير تعمّد منهم ولا اجتلاب ولا اكتساب لهم من طرب أو حزن أو بسط أو قبض أو شوق أو انزعاج أو هيبة أو احتياج ، فالأحوال مواهب والمقامات مكاسب والأحوال تأتي من غير الوجود والمقامات تحصل ببذل المجهود وصاحب المقام ممكن في مقامه وصاحب الحال مترق عن حاله . ( قشر ، قش ، 34 ، 36 ) - الواجب لا يصحّ أن يكون عين الممكن ولا عين المحال والمحال لا يصحّ أن يكون عين الممكن البتّة ، هذا لا يقول به من شمّ الرائحة من العلم فكيف يقول به أهل اللّه وخاصّته . ( جيع ، اسف ، 6 ، 17 ) محب - للمحب سبع مخاوف ليست بشيء من أهل المقامات بعضها أشدّ من بعض : أولها خوف الأعراض . وأشدّ منه خوف الحجاب . وأعظم من هذا خوف البعد . . . ثم خوف السلب للمريد والإيقاف مع التحديد وهذا يكون للخصوص في الإظهار والاختيار منهم فيسلبون حقيقة ذلك عقوبة لهم وقد يكون عند الدعوى للمحبة ووصف النفس لحقيقتها وينقصون معه ولا يقنطون لذلك ، وهو لطيف من المكر الخفي . ثم خوف القوت الذي لا درك له سمع إبراهيم بن أدهم وهو أحد المحبين قائلا يقول في سياحته نظما : كل شيء لك مغفور * سوى الإعراض عني قد وهبنا منك ما فا * ت بقي ما فات مني