رفيق العجم

830

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

مجاهدات المريد - أعلى مجاهدات المريد الزهد في الجاه الذي حصل من نتائج الطاعات ، أي آخر مجاهداته . ( شعر ، قدس 1 ، 162 ، 17 ) مجاهدة - سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول من زيّن ظاهرة بالمجاهدة حسّن اللّه سرائره بالمشاهدة . ( قشر ، قش ، 52 ، 23 ) - الأصل في المجاهدة مخالفة الهوى فيفطم نفسه عن المألوفات والشهوات واللذّات ويحملها على خلاف ما تهوى في عموم الأوقات ، فإذا انهمك في الشهوات ألجمها بلجام التقوى والخوف من اللّه عزّ وجلّ ، فإذا حرنت ووقفت عند القيام بالطاعات والموافقات ساقها بسياط الخوف وخلاف الهوى ومنع الحظوظ . ( جي ، غن 2 ، 160 ، 31 ) - المجاهدة : حمل النفس على المشاقّ البدنية ومخالفة الهوى على كل حال . ( عر ، تع ، 17 ، 1 ) - المجاهدة وهو أنه إذا حاسب نفسه ، فينبغي إذا رآها قد قارفت معصية أن يعاقبها كما سبق ، فإن رآها تتوانى بحكم الكسل في شيء من الفضائل ، أو ورد من الأوراد ، فينبغي أن يؤدّبها بتثقيل الأوراد عليها ، كما ورد عن ابن عمر رضي اللّه عنه أنه فاتته صلاة في جماعة ، فأحيا الليل كله تلك الليلة . وإذا لم تطاوعه نفسه على الأوراد ، فإنه يجاهدها ويكرهها ما استطاع . ( قد ، نهج ، 403 ، 11 ) - إياك أن تترك المجاهدة إذا لم تر أمارات الفتح ، بل دم على المجاهدة فإن الفتح بعدها أمر لازم لابدّ منه ، تطلبه الأعمال وتناله الأنفس ، ولكن للفتح وقت ، لا يتعدّاه فلا تتّهم ربك فإنه لابدّ لأعمالك من الثمرة إذا كنت مخلصا وارفع من نفسك التهمة لربك جملة واحدة ، وفر من أن تكون من أهل التهم . ( شعر ، قدس 1 ، 129 ، 5 ) - المجاهدة خلع الراحة وترك الرجوع إلى الرخصة . ( نقش ، جا ، 54 ، 10 ) - المجاهدة وهي على ثلاثة أقسام : مجاهدة العام وهو مع الكافر الظاهر ، ومجاهدة الخاص مع الكافر الباطن ، ومجاهدة الأخصّ مع النفس . ( نقش ، جا ، 60 ، 26 ) - المجاهدة فهي في اللغة المحاربة وفي الشرع محاربة أعداء اللّه وفي اصطلاح أهل الحقيقة محاربة النفس الأمّارة بالسوء وتحميلها ما شقّ عليها مما هو مطلوب شرعا . ( وقال ) بعضهم المجاهدة مخالفة النفس ، وقال بعضهم منع النفس عن المألوفات . والمجاهدة على قسمين : مجاهدة العوام وهي توفيق الأعمال ومجاهدة الخواص وهي تصفية الأحوال فإن مقاساة الجوع والسهر سهل يسير بالنسبة إلى تبديل الأخلاق المذمومة والمجاهدة في اللّه من أعظم أسباب الوصول إلى اللّه . ( نقش ، جا ، 176 ، 20 ) مجتهد - المجتهد لا يتكلّم بكلام خارج عن التشريع بل كل كلامه داخل تحت التشريع في الاجتهاد ، كما أن الولي الوارث لا يتكلّم بكلام داخل تحت التشريع في الاجتهاد بل كل كلامه خارج عن الأحكام الاجتهادية وهو الإنباء عن الحقائق الإلهية والأنبياء لكونهم جامعين بين الولاية والرسالة يتكلّمون بكليهما ، ( فإذا رأيت