رفيق العجم

827

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

متمكّن - المتمكّن يحكم على الأشياء وبتمكّنه في التلوّن معها على صورة الخلق الجديد لأنه على صورة الحق وهو سبحانه كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ، ( ولا يخلط ) المقامات والأحوال والمواطن والحقائق والمراتب . ( جيع ، اسف ، 310 ، 18 ) متواجدون - المتواجدون فهم أيضا على ثلاثة أصناف في تواجدهم : فصنف منهم المتكلّفون والمتشبّهون وأهل الدعابة ومن لا وزن له ، وصنف منهم : الذين يستدعون الأحوال الشريفة بالتعرّض بعد قطع العلائق المشغلة والأسباب القاطعة ، فذلك التواجد يجمل منهم ، وإن كان غير ذلك أولى بهم ؛ لأنهم نبذوا الدنيا وراء ظهورهم ، فتواجدهم مطايبة وتسلّيا وفرحا وسرورا بما قد عانقوا من خلع الراحات وترك المعلومات . . . . وصنف ثالث : أهل الضعف من أبناء الأحوال ، وأرباب القلوب ، والمتحقّقين بالإرادات ، فإذا عجزوا عن ضبط جوارحهم وكتمان ما بهم تواجدوا ونفضوا ما لا طاقة لهم بحمله ولا سبيل لهم إلى دفعه عنهم وردّه ، فيكون تواجدهم طلبا للتفرّج والتسلّي ، فهم أهل الضعف من أهل الحقائق . ( طوس ، لمع ، 377 ، 17 ) متوسط - المريد صاحب وقت والمتوسّط صاحب حال والمنتهي صاحب نفس . ( سهرن ، ادا ، 16 ، 9 ) - المريد متعوب في طلب المراد ؛ والمتوسّط مطالب بآداب المنازل وهو صاحب تلوين لأنّه يرتقي من حال إلى حال وهو في الزيادة . ( سهرن ، ادا ، 16 ، 10 ) - مقام المتوسّط ركوب الأهوال في طلب المراد ومراعاة الصدق في الأحوال واستعمال الأدب في المقامات . ( سهرن ، ادا ، 16 ، 17 ) متوسطون - المريدون يتفاضلون بالعمل والمتوسّطون بالأدب والعارفون بالهمّة . وقيل : الهمّة ما يبعثك من نفسك على طلب المعالي . وقيمة كلّ امرئ همّته . ( سهرن ، ادا ، 18 ، 10 ) متوكّل - سئل حمدون عن التوكّل فقال : تلك درجة لم أبلغها بعد وكيف يتكلّم في التوكّل من لم يصحّ له حال الإيمان وقيل المتوكّل كالطفل لا يعرف شيئا يأوي إليه إلّا ثدي أمه كذلك المتوكّل لا يهتدي إلّا إلى ربّه تعالى . ( قشر ، قش ، 85 ، 7 ) - المتوكّل عبارة عن موحّد قوي القلب مطمئنّ النفس إلى فضل اللّه تعالى ، واثق بتدبيره دون وجود الأسباب الظاهرة . ( غزا ، ا ح 2 ، 294 ، 24 ) مثبت جريح - مثبت جريح : وهو الذي تواجد ، فكادت نفسه تثبت العلاقة التي بينه وبين البدن كما يحدث للسراج إذا انفصل عنه النور ، ثم تراجع إلى الفتيلة على سبب الدخان . ( خط ، روض ، 667 ، 12 )