رفيق العجم

813

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

يا ذا الذي زارا وما زارا * كأنه مقتبس نارا مرّ بباب الدار مستعجلا * ما ضرّه لو دخل الدارا واللوامع أظهر من اللوائح وليس زوالها بتلك السرعة فقد تبقى اللوامع وقتين وثلاثة ولكن كما قالوا . والعين باكية لم تشبع النظرا . وكما قالوا : فالليل يشملنا بفاضل برده * والصبح يلحفنا رداء مذهبا والطوالع أبقى وقتا وأقوى سلطانا وأدوم مكثا وأذهب للظلمة وأنفى للتهمة لكنها موقوفة على خطر الأفول ليست برفيعة الأوج ولا بدائمة المكث ثم أوقات حصولها وشيكة الارتحال وأحوال أفولها طويلة الأذيال وهذه المعاني التي هي اللوائح واللوامع والطوالع تختلف في القضايا ، فمنها ما إذا فات لم يبق عنها أثر كالشوارق إذا أفلت فكان الليل كان دائما ومنها ما يبقى عنه أثر فإن زال رقمه بقي ألمه وإن غربت أنواره بقيت آثاره فصاحبه بعد سكون غلباته يعيش في ضياء بركاته فإلى أن يلوح ثانيا يرجى وقته على انتظار عوده ويعيش بما وجد في حين كونه . ( قشر ، قش ، 44 ، 12 ) - اللوامع : إظهار النور على القلب مع بقاء فوائده . ( هج ، كش 2 ، 628 ، 15 ) - الطوارق ، والبوادي ، والباده ، والواقع ، والقادح ، والطوالع ، واللوامع واللوائح : وهذه كلها ألفاظ متقاربة المعنى ، ويمكن بسط القول فيها ؛ ويكون حاصل ذلك راجعا إلى معنى واحد يكثر بالعبارة فلا فائدة فيه ، والمقصود أن هذه الأسماء كلها مبادئ الحال ومقدّماته ، وإذا صحّ الحال استوعب هذه الأسماء كلها ومعانيها . ( سهرو ، عوا 2 ، 333 ، 24 ) - اللوامع : ما ثبت من أنوار التجلّي وقتين وقريب من ذلك . ( عر ، تع ، 18 ، 2 ) - اللوامع فوق الذوق فإنها تزيد على المبدأ ودون الشرب فإن الشرب قد ينتهي إلى الري وقد لا ينتهي فإذا ثبتت أنوار التجلّي وقتين وقريبا من ذلك فهي اللوامع وهذا لا يكون في التجلّي الذاتي وإنما يكون في تجلّي المناسبات ، فإذا تجلّى في المناسبات دام بقدر ثبوت تلك المناسبة والمناسبات صغيرة الزمان قصيرة في الثبوت لأنّ الشؤون الإلهية لا تتركها وما سوى الأعيان القائمة بأنفسها أعراض سريعة الزوال وإنما ثبتت وقتين وقريبا من ذلك ، لأنّ الوقت الأوّل لظهورها والوقت الثاني لإفادة ما تعطيه ممّا لمعت له فإن المحل يدهش عند لمعانها وهو حديث عهد بالتجلّي الذي فارقه فتتربّص هذه اللوامع حتى يزول الدهش والتعلّق بما كان عليه فيقبل ما أتته به هذه اللوامع وأعني بتربّصها تواليها فإذا حصل القبول مضى حكمها فزالت وجاء غيرها مثلها أو خلافها وصاحبها أبدا سريع الرجوع إلى عالم الحسّ ولا ترد هذه اللوامع إلا بعلوم إلهية لا تعلّق لها بعلوم الكون فهي إلهية مجرّدة هذه ميزاتها . فإن وجد الإنسان علما يكون في حاله فما هي لوامع لأن ضروب التجلّي كثيرة متنوّعة الحكم . ( عر ، فتح 2 ، 557 ، 20 ) - اللوامع : أنوار ساطعة تلمع لأهل البدايّات من أرباب النفوس الضعيفة ، فتنعكس من الخيال إلى الحس المشترك فتصير مشاهدة بالحواس الظاهرة فيتراءى لهم أنوار كأنوار الشهب والشمس والقمر فيضيء ما حولهم . وهي إمّا