رفيق العجم
810
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
يدركها . ثم إن شاء بها يفتح عينيه ويوسع لنفسه وقتا قدر ساعة أو أقلّ بعد العصر يشتغل فيه بالرابطة مع الوقوف القلبي من غير ذكر ، وإذا ارتسخ الذكر بحيث لو تكلّف الذاكر بإحضار الغير لم يحضر انتقل ذكره إلى الروح وهي لطيفة تحت الثدي الأيمن . ثم إلى السر وهو في يسار الصدر فوق القلب ثم إلى الخفي وهو في يمينه فوق الروح ثم إلى الأخفى وهو في وسط الصدر . وهذه اللطائف الخمس من عالم الأمر الذي خلفه اللّه تعالى بأمر كن من غير مادة وركّبها مع لطائف عالم الخلق الذي خلقه اللّه تعالى من مادة هي النفس الناطقة والعناصر الأربعة . ثم إلى هذه النفس وهي في الدماغ والعناصر الأربعة تندرج فيها وكل من هذه المحال محل ذكر على الترتيب ، وكذلك الرسوخ لما بعد القلب من اللطائف على الترتيب المذكور . فإذا ارتسخ الذكر في لطيفة النفس حصل سلطان الذكر . وهو أن يعمّ الذكر على جميع بدن الإنسان بل على جميع الآفاق . ( زاد ، بغ ، 149 ، 1 ) - المراقبة وهي عبارة عن انتظار الفيض من المبدأ الفيّاض وملاحظة وروده على مورده وهي لطيفة من لطائف السالك وهذه اللطيفة يقال لها مورد الفيض ، ولهذا عيّنوا لكل مقام مراقبة من المراقبات فعيّنوا لدائرة الإمكان مراقبة الأحدية وهي عبارة عن مراقبة الذات الجامع لجميع صفات الكمال والمنزّه عن جميع صفات النقصان وهو مسمّى الاسم المبارك اللّه ، فيلاحظ ورود الفيض من تلك الذات على لطيفة القلب وفي بعض الأحيان يشتغل بهذه المراقبات بلا ذكر ولا يفيد الذكر بلا مراقبة . ( نقش ، جا ، 63 ، 14 ) - اللطيفة هي كل إشارة دقيقة المعنى يلوح منها في الفهم معنى لا تسعه العبارة . ( نقش ، جا ، 94 ، 19 ) لطيفة إنسانية - اللطيفة الإنسانية : هي النفس الناطقة المسمّاة عندهم بالقلب . وهي في الحقيقة تنزل الروح إلى رتبة قريبة من النفس مناسبة لها بوجه ، ومناسبة للروح بوجه . ويسمّى الوجه الأول الصدر . والثاني الفؤاد . ( قاش ، اصط ، 73 ، 10 ) - اللطيفة الإنسانية هي النفس الناطقة المسمّاة عندهم بالقلب ، وهي في الحقيقة تنزل للروح إلى رتبة قريبة من النفس مناسبة ما بوجه مناسبة للروح أو بوجه آخر ويسمّى الوجه الأول الصدر والثاني الفؤاد . ( نقش ، جا ، 94 ، 20 ) لطيفة روحانية - اللطيفة الروحانية رائية ، والحقيقة الربانية مرئية ، في واسطة مرآة نبوية فينعكس شعاعها على قلب الولي ، فلهذا يخرج بصورة النبي ، لا ينسخ شريعة ولا يثبت أخرى ، ولا يسأل على تعليمه أجرا ، وإنما صحّ لنا وراثة الكتاب لكون إعطائه إيانا من غير اكتساب ، وكل وارث مصطفى ، ومن سواه فهو على شفا . ( عر ، لط ، 52 ، 13 ) لمّة - في القلب لمّتان لمّة من الملك وهي إيعاد بالخير وتصديق بالحق ولمّة من العدوّ وهي إيعاد بالشرّ وتكذيب بالحق ونهي عن الخير وهو مروي عن عبد اللّه ابن مسعود رضي اللّه