رفيق العجم

794

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

حقيقي فإن خياله هو الذي أقيم له في الموجودات ، وإن رآها مشتغلة بأنواع أذكارها هي فهو كشف حقيقي . ( شعر ، قدس 2 ، 107 ، 7 ) - ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن سريان عالم الحياة التي هي سبب الأحياء وما تعطيه من الأثر في كل ذات وكيف تندرج العبادات في هذا السريان ، فيعرف نشأة الصلاة الحيّة من الميتة . ( شعر ، قدس 2 ، 107 ، 14 ) - ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن اللوائح اللوحية ويخاطب بالمخاوف وتتنوّع عليه الحالات ويقام له دولاب يعاين فيه صور الاستحالات وكيف يصير الكثيف لطيفا وعكسه . ( شعر ، قدس 2 ، 107 ، 17 ) - ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن نور نظائر السرّ حتى يطلب التستّر منه فليدم على الذكر ولا يخف فإنه ينقطع عنه ويندفع . ( شعر ، قدس 2 ، 107 ، 20 ) - ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن نور الطوالع وصورة التراكيب الكلية وتعرّف آداب الدخول إلى الحضرة الإلهية وآداب الوقوف بين يديّ الحق جلّ وعلا ، وأدب الخروج من عنده إلى الخلق ، وهناك يعرف أن كل شيء نقص من الظاهر زيد في الباطن والذات واحدة وما ثم نقص حقيقة . ( شعر ، قدس 2 ، 108 ، 1 ) - ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن مراتب العلوم النظرية ويعرف صور المغاليط التي تطرأ على الأفهام وسريان السرّ الإلهي في العالم . ( شعر ، قدس 2 ، 108 ، 6 ) - ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن عالم التصوير والحس والخيال ويمدّه كل شيء في الوجود بما عنده . ( شعر ، قدس 2 ، 108 ، 8 ) - ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن مراتب القطبية وعوالمها وكل ما شاهده قبل ذلك فهو من عالم اللسان ، وهناك يعطى عالم الرموز والإجمال والوهب . ( شعر ، قدس 2 ، 108 ، 10 ) - ( من الكشوفات ) أن يكشف عن عالم العزّة فيعرف جميع الأداة السليمة والشرائع المستقيمة المنزلة من عند اللّه بواسطة محمد صلى اللّه عليه وسلم على أتمّ وجوهها ويميّز قول اللّه من قول خلقه ولو حكاه تعالى عنهم ويتأيّد عنده الأحاديث التي قيل بضعيفها بالكشف ، ويعرف أيضا جميع المقامات ومراتبها في الحضرة الإلهية وتقابله كلها بالتوقير والتعظيم . ( شعر ، قدس 2 ، 108 ، 13 ) - ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن غامضات الأسرار . ( شعر ، قدس 2 ، 108 ، 18 ) - ( من الكشوفات ) أن يكشف له عالم الحيرة والقصور والعجز وخزائن الأعمال وهي من الجنان علّيون فقط . ( شعر ، قدس 2 ، 108 ، 19 ) - ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن جميع الجنان ومراتب أهلها كلهم وهو واقف على طريق ضيّق ، ثم عن جهنم ودركاتها ومراتب أهلها ، وهناك يعرف كشفا ويقينا الأعمال الموصلة إلى كل من الدارين . ( شعر ، قدس 2 ، 108 ، 21 ) - ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن أرواح أهل محبة اللّه عزّ وجلّ فيراهم حيارى سكارى قد غلب عليهم سلطان الوجل . ( شعر ، قدس 2 ، 109 ، 3 ) - ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن نور لا يرى فيه غير نفسه فيأخذه فيه وجد وهيمان ويتمايل