رفيق العجم
791
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
يعطي المكاشفات الكلّيّة وفوقها التجلّي الذاتيّ الّذي يعطي الكشف بحقيقة الحقائق وبمراتبها وبحقيقة النفس والعماء وبالحقيقة الإلهيّة وبحقيقة الطبيعة الكلّيّة . ( عر ، نشا ، 35 ، 9 ) - الحقائق على قسمين : حقائق توجد مفردات في العقل كالحياة والعلم والنطق والحسّ وحقائق توجد بوجود التركيب كالسماء والعالم والإنسان والحجر . فإن قلت فما السبب الذي جمع هذه الأمهات المتنافرة حتى ظهر من امتزاجها ما ظهر فهنا سرّ عجيب ومركّب صعب يحرم كشفه لأنه لا يطاق حمله لأن العقل لا يعقله ولكن الكشف يشهده . ( عر ، فتح 1 ، 55 ، 33 ) - العلم الصحيح إنما هو ما يقذفه اللّه في قلب العالم وهو نور إلهي يختصّ به من يشاء من عباده من ملك ورسول ديني وولي ومؤمن ومن لا كشف له لا علم له ، ولهذا جاءت الرسل والتعريف الإلهي بما تحيله العقول فتضطرّ إلى التأويل في بعضها لتقبله وتضطرّ إلى التسليم والعجز في أمور لا تقبل التأويل أصلا . ( عر ، فتح 1 ، 218 ، 21 ) - طريق الكشف هو علم ضروري يحصل عند الكشف علم الإنسان في نفسه لا يقبل معه شبهة ولا يقدر على دفعه ولا يعرف لذلك دليلا يستند إليه سوى ما يجده في نفسه . كما أن بعضهم قال يعطى الدليل والمدلول في كشفه فإنه ما لا يعرف إلّا بالدليل فلابدّ أن يكشف له عن الدليل . ( عر ، فتح 1 ، 319 ، 28 ) - الكشف الذي اصطلح عليه الأولياء على ثلاث مراتب : الأول يكشف لهم عن صور الأنبياء ، والثاني يكشف لهم عن أرواح الأنبياء ، الثالث يكشف لهم عن روحانية محمد صلوات اللّه وسلامه عليه ، فيضع في قلوبهم نور التوحيد الذاتي . ( يشر ، حق ، 338 ، 14 ) - الكشف ، الذي اصطلح عليه الأولياء ، على ثلاث مراتب : الأول يكشف لهم عن صور الأنبياء . الثاني يكشف لهم عن أرواح الأنبياء . الثالث يكشف لهم عن روحانيّة محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، فيضع في قلوبهم نور التوحيد الذاتي . ( يشر ، نفح ، 88 ، 12 ) كشف الأسرار للمريدين - كشف الأسرار للمريدين ، أن يروضوهم أولا ، ويهذبوا نفوسهم بالتأديب ، كيما تصفو نفوسهم ، وتطهر أخلاقهم ، لأن الحكمة كالعروس تريد لها مجلسا خاليا فإنها من كنوز الآخرة ، وإن الحكيم إذا لم يفعل ما هو واجب في الحكمة من رياضة المتعلّمين قبل أن يكشف لهم أسرار الحكمة ، فيكون مثله في ذلك كمثل حاجب ملك أذن لقوم بله بالدخول على الملك من غير تأديب ولا ترتيب ، فإنه يستحقّ العقوبة عليه إن فعل ذلك ، فإذا هو فعل ما قد يجب من تأديبهم ثم لم يفعلوا هم ولا قبلوا منه ، فقد برئ الحكيم من اللوم ، ولزمهم الذنب . ( صفا ، ر س 2 ، 13 ، 7 ) كشف الحجاب - الحق سبحانه وتعالى إذا أراد أن يحمل عن عبد ما يورده عليه كشف الحجاب عن بصيرة قلبه فأراه قرّبه منه فغيّبه أنس القرب عن إدراك المؤلمات ، ولو أن الحق سبحانه وتعالى تجلى لأهل النار بجماله وكماله لغيّبهم ذلك عن إدراك العذاب ، كما أنه لو احتجب عن أهل الجنة لما طاب لهم النعيم ، فالعذاب إنما هو