رفيق العجم
780
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
العنصرية ، مثل جذب المغناطيس الحديد بقوة تخصّه . وثالثها : قوى سماوية ، بينها وبين أمزجة أجسام أرضية مخصوصة بهيئات وضعية . أو بينها وبين قوى نفوس أرضية مخصوصة بأحوال فلكية فعلية أو انفعالية مناسبة تستتبع حدوث آثار غريبة . والسحر من قبيل القسم الأول . بل المعجزات ، والكرامات ، والنيرنجات : من قبيل القسم الثاني . والطلسمات ؛ من قبيل القسم الثالث . ( سين ، ا ش ، 159 ، 4 ) - الكرامات على الأولياء جائز والدليل على جوازه أنه أمر موهوم حدوثه في العقل لا يؤدّي حصوله إلى رفع أصل من الأصول فواجب وصفه سبحانه بالقدرة على إيجاده وإذا وجب كونه مقدورا للّه سبحانه فلا شيء يمنع جواز حصوله وظهور الكرامات علامة صدق من ظهرت عليه في أحواله ، فمن لم يكن صادقا فظهور مثلها عليه لا يجوز . ( قشر ، قش ، 172 ، 4 ) - المعجزات دلالات صدق الأنبياء ودليل النبوّة لا يوجد مع غير النبي ، كما أن العقل المحكم لما كان دليلا للعالم في كونه عالما لم يوجد إلّا ممن يكون عالما وكان يقول ( الأسفرائيني ) : الأولياء لهم كرامات شبه إجابة الدعاء . ( قشر ، قش ، 172 ، 15 ) - الكرامات قد تكون إجابة دعوة وقد تكون إظهار طعام في أوان فاقة من غير سبب ظاهر أو حصول ماء في زمان عطش أو تسهيل قطع مسافة في مدّة قريبة أو تخليص من عدوّ أو سماع خطاب من هاتف أو غير ذلك من فنون الأفعال الناقضة للعادة . واعلم أن كثيرا من المقدورات يعلم اليوم قطعا أنه لا يجوز أن يظهر كرامة للأولياء وبضرورة أو شبه ضرورة يعلم ذلك فمنها حصول إنسان لا من أبوين وقلب جماد بهيمة أو حيوانا وأمثال هذا كثير . ( قشر ، قش ، 173 ، 24 ) - سرّ المعجزات : الإظهار ، وسرّ الكرامات : الكتمان ، وثمرة المعجزة تعود على الغير ، والكرامة خاصة بصاحبها . وصاحب المعجزة أيضا يقطع بأن هذه معجزة ، والولي لا يستطيع أن يقطع بأن هذه كرامة أو استدراج . وصاحب المعجزة أيضا يتصرّف في الشرع ، ويقول ويفعل في ترتيب نفيه وإثباته ، بأمر اللّه ، ولا وجه لصاحب الكرامة في هذا سوى التسليم وقبول الأحكام ، لأن كرامة الولي لا تنافي حكم شرع النبي بأي وجه . ( هج ، كش 2 ، 455 ، 4 ) - الكرامات قد تكون إجابة دعوة وقد تكون إظهار طعام في أوان فاقة من غير سبب ظاهر أو حصول ماء في وقت عطش أو تسهيل قطع مسافة في مدة قريبة أو تخليص من عدوّ أو سماع خطاب من هاتف وغير ذلك من فنون الأفعال المناقضة للعادة . قال : واعلم أن كثيرا من المقدورات يعلم اليوم قطعا أنه لا تجوز أن تقطع كرامة للأولياء وبالضرورة أو شبه الضرورة يعلم ذلك فمنها حصول إنسان من غير أبوين : وقلب جماد بهيمة وأمثال هذا كثيرة . ( نو ، بست ، 57 ، 2 ) - الكرامات قد تكون بحسب حاجة الرجل ، فإذا احتاج إليها الضعيف الإيمان أو المحتاج ، أتاه منها ما يقوي إيمانه ويسدّ حاجته ، ويكون من هو أكمل ولاية للّه منه مستغنيا عن ذلك ، فلا يأتيه مثل ذلك ، لعلوّ درجته وغناه عنها ، لا لنقص ولايته . ولهذا كانت هذه الأمور في