رفيق العجم

34

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

أخلاق الصوفية - ( أخلاق الصوفية ) : الحلم والتواضع والنصيحة والشفقة والاحتمال والموافقة والإحسان والمداراة والإيثار والخدمة والألفة والبشاشة والكرم والفتوّة وبذل الجاه والمروّة والمودّة والجود والتودّد والعفو والصفح والسخاء والوفاء والحياء والتلطّف والبشر والطلاقة والسكينة والوقار والدعاء والثناء وحسن الظنّ وتصغير النفس وتوقير الإخوان وتبجيل المشايخ والترحّم على الصغير والكبير واستصغار ما منه واستعظام ما إليه . ( سهرن ، ادا ، 19 ، 10 ) أخيار - الأخيار الذين هم أولو الأبصار وأرباب الجد والاجتهاد فأبصروا طريق السماء فلم يعبؤا بأسباب الأرض واعتصموا بحبل اللّه فلم يكترثوا بعلائق الخلق وتيقّنوا بآيات اللّه تعالى وأبصروا طريقه فلم يلتفتوا إلى وساوس الشيطان والخلق والنفس . فإذا وسوس لهم شيطان أو نفس أو إنسان بشيء قاموا معه بالمناقشة والمدافعة والمخالفة حتى ولي الخلق عنهم واعتزل عنهم الشيطان وانقادت لهم النفس واستقام لهم الطريق المستقيم . ( غزا ، منه ، 55 ، 17 ) آداب - الثلاثة آداب التي بعد الذكر ، فأولها : أن يسكت بعد سكون وتخشع ويحضر مع قلبه مترقّبا لوارد الذكر ، فلعله يرد عليه وارد فيعمر وجوده في تلك اللحظة ، أكثر مما تعمّره المجاهدة والرياضة مدة ثلاثين سنة ، فربما ورد عليه وارد الزهد فيصير زاهدا ، أو وارد تحمّل الأذى من الخلق فيصير صابرا ، أو وارد الخوف من اللّه فيصير خائفا ، وهكذا قال الإمام الغزالي : " ولهذه السكتة آداب أحدها : استحضار العبد أن اللّه تعالى مطلع عليه ، وأنه بين يدي اللّه تعالى ، ثانيها : جمع الحواس بحيث لا يتحرّك منه شعرة ، كحال الهرّة عند اصطياد الفأرة ، ثالثها : نفي الخواطر كلها وإجراء معنى : اللّه اللّه على القلب ، قال : وهذه الآداب لا يثمر للذاكر المراقبة إلا بها " . الثاني : أن يذمّ نفسه مرارا بقدر ثلاثة أنفاس إلى سبعة أنفاس وأكثر ، حتى يدور الوارد في جميع عوالمه فتنور بصيرته ، وتقطع عنه خواطر النفس والشيطان ، وتكشف عنه الحجب ، وهذا كالمجمع على وجوبه عندهم . الثالث : منع شربه الماء البارد عقيب الذكر فإن الذكر يورث حرقة وهيجانا وشوقا إلى المذكور الذي هو المطلوب الأعظم من الذكر ، وشرب الماء يطفئ تلك الحرارة فليحرص الذاكر على هذه الثلاثة آداب ، فإن نتيجة الذكر إنما تظهر بها واللّه أعلم . ( شعر ، قدس 1 ، 39 ، 14 ) آداب الخدمة - آداب الخدمة ثلاثة أشياء : والقلب إذا ذاق طعم العبادة عتق من رقّ الشهوة . فمن وقف عن شهوته وجد ثلث الأدب . ومن افتقر إلى ما لم يجد من الأدب بعد الاشتغال بما وجد ، فقد وجد ثلثي الأدب ، والثالث : امتلاء القلب ، بالذي بدأ بالفضل عند الوفاء تفضّلا . ( سهرو ، عوا 1 ، 157 ، 19 ) آداب الذكر - آداب الذكر فتقديم الطهارة عن الحدث