رفيق العجم

751

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

الطبائع ، ونجس الرذائل . أو الشهود الحقيقي بتجلّي القديم الرافع للحدث فإن الحدث نجس . ( قاش ، اصط ، 75 ، 10 ) قدم - القدم : ما ثبت للعبد من علم الحقّ . ( عر ، تع ، 23 ، 7 ) - القدم : هي السابقة التي حكم الحق بها للعبد أزلا ويخصّ مما يكمل ويتمّ به الاستعداد من الموهبة الأخيرة بالنسبة إلى العبد لقوله عليه السلام : " لا تزال جهنم تقول " هل من مزيد " حتى يضع الجبار فيها قدمه ، فتقول قطني قطني " ( مسند أحمد ، 3 / 125 ) . ( قاش ، اصط ، 143 ، 12 ) - ( القدم ) إنما يكنّى عنها بالقدم لأن القدم آخر شيء من الصورة ، وهي آخر ما يقرب به الحق إلى العبد من اسمه الذي إذا اتّصل به وتحقّق ، كمل . ( قاش ، اصط ، 144 ، 1 ) - القدم عبارة عن حكم الوجوب الذاتي فالوجوب الذاتي هو الذي أظهر اسمه القديم للحق لأن من كان وجوده واجبا بذاته لم يكن مسبوقا بالعدم ومن كان غير مسبوق بالعدم لزم أن يكون قديما بالحكم والافتعال عن القدم ، لأن القدم تطاول مرور الزمان على المسمّى به تعالى الحق عن ذلك ، فقدمه إنما هو الحكم اللازم للوجوب الذاتي وإلا فليس بينه سبحانه وتعالى وبين خلقه زمان ولا وقت جامع بل تقدّم حكم وجوده على وجود المخلوقات هو المسمّى بالقدم . ( جيع ، كا 1 ، 62 ، 18 ) - القدم هو السابقة التي حكم الحق بها للعبد أزلا ويخصّ بما يكمل ويتمّ به الاستعداد من الموهبة الأخيرة بالنسبة إلى العبد . ( نقش ، جا ، 92 ، 31 ) قدم الجبروت - قدم الجبروت وتعلم معنى الوحدة والكثرة والاختلاف والخصام وتعلم الفرق بين الحق والباطل وغير ذلك من علوم لا تحصى . ( جيع ، اسف ، 241 ، 8 ) قدم الصدق - قدم الصدق : هي السابقة الجميلة والموهبة الجزيلة التي حكم بها الحق تعالى لعباده الصالحين المخلصين في قوله تعالى : وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ ( يونس : 2 ) . والصدق هو الخيار من كل شيء . ( قاش ، اصط ، 144 ، 3 ) - قدم الصدق هي السابقة الجميلة والموهبة الجزيلة التي حكم بها الحق تعالى لعباده الصالحين المخلصين . ( نقش ، جا ، 93 ، 3 ) قدمان - إن القدمين عبارة عن حكمين ذاتيين متضادين وهما من جملة الذات بل هما عين الذات ، وهذان الحكمان لهما ما ترتّبت الذات عليهما كالحدوث والقدم والحقيّة والخلقية والوجود والعدم والتناهي وعدم التناهي والتشبيه والتنزيه وأمثال ذلك مما هو للذات من حيث عينها ، من حيث حكمها الذي هو لها ولذلك عبّر عن هذا الأمر بالقدمين لأن القدمين من جملة الصورة . ( جيع ، كا 2 ، 4 ، 2 ) قدوس - " القدوس " وهو المنزّه عن كل وصف يلحقه حسّ أو ضمير . والتقرّب إليه به أن يلزم الخلوة ، والصوم بغير وصال ، ويأكل من