رفيق العجم

740

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

سبحانه على كون العبد ، وهو ينقسم إلى فناء ظاهر وفناء باطن . فالفناء الظاهر هو أن يتجلّى الحق سبحانه وتعالى بطريق الأفعال ويسلب عن العبد اختياره وإرادته فلا يرى لنفسه ولا لغيره فعلا إلا بالحق سبحانه ، من يأخذ في المعاملة مع اللّه سبحانه وتعالى بحسبه ، حتى سمعت أن بعض من أقيم في هذا المقام من الفناء كان يبقى أياما لا يتناول الطعام والشراب حتى يتجرّد له فعل الحق تعالى فيه ويقيض اللّه سبحانه له من يطعمه ويسقيه كيف شاء وأحب . وهذا لعمري فناء لأنه فني عن نفسه وعن الغير نظرا إلى فعل اللّه بفناء فعل غير اللّه . والفناء الباطن أن يكاشف تارة بالصفات وتارة بمشاهدة آثار عظمة الذات فيستولي على باطنه أمر الحق تعالى حتى لا يبقى له هاجس ولا وسواس ، وليس من ضرورة الفناء أن يغيب إحساسه ، وقد يتّفق غيبة الإحساس لبعض الأشخاص وليس ذلك من ضرورة الفناء ( هامش ) . ( نبه ، كرا 1 ، 395 ، 1 ) فنن الرب المحبوب - فنن الرب المحبوب وهو ثلاث ورقات . ورقة محبوبية الأفعال ، ورقة محبوبية الصفات ، وورقة محبوبية الذات . ( خط ، روض ، 524 ، 5 ) فهم - قطع تيه النظم والنظام ، وكن هائما مع الهيّام ، واطّلع لتكون طيرا بين الجبال والآكام : جبال الفهم وآكام السنام ، لترى ما رأى ، فتصير صمصام الصّام ، في المسجد الحرام . ( حلا ، طوا ، 201 ، 11 ) - الفقه والفهم إسمان لمعنى واحد ، والعرب تقول فقهت بمعنى فهمت وقد فضل اللّه تعالى الفهم عنه على العلم والحكمة ورفع الأفهام على القضاء والأحكام . ( مك ، قو 1 ، 153 ، 4 ) - الفهم يرجعك إلى اللّه ويحثّك إليه ويجعلك متوكّلا عليه . . . لأن الفهم عن اللّه تعالى يكشف لك عن سر العبودية فيك . ( عطا ، تنو ، 5 ، 8 ) فهوانية - الفهوانية : خطاب الحقّ بطريق المكافحة في عالم المثال . ( عر ، تع ، 23 ، 16 ) - الفهوانية : بطون الحقّ في الحقّ والخلق في الحقّ . ( عر ، تع ، 23 ، 17 ) - الفهوانية : خطاب الحق بطريق المكافحة في عالم المثال . ( قاش ، اصط ، 137 ، 19 ) - الفهوانية خطاب الحق بطريق المكافحة في عالم المثال . ( نقش ، جا ، 92 ، 18 ) فوائد - الشواهد الخلق والعوائد الأعواض والفوائد الأعراض . ( كلا ، عرف ، 109 ، 9 ) - الفوائد : إدراك سرّ لابدّ منه . ( هج ، كش 2 ، 628 ، 10 ) فيض - الفيض زيادة على ما يحمله المحل وذلك أن المحل لا يحمل إلا ما في وسعه أن يحمله وهو القدر والوجه الذي يحمله المخلوق وما فاض من ذلك وهو الوجه الذي ليس في وسع المخلوق أن يحمله يحمله اللّه ، فما من أمر إلا