رفيق العجم

736

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

العقلية بالعلوم اللدنية والحكم الإلهية ، وفي الأحوال الفناء عن التعلّق بالأكوان ومحبتها لمحبة الرحمن ، وفي الولايات الفناء عن الصفات والتوجّه نحو الذات ، وفي الحقائق الفناء عن الرسوم مع بقاء البقية الخفية وعدم الشعور بالإنّية النورانية الموجبة للإثنينية وهو مقام الخلة . ( نقش ، جا ، 300 ، 15 ) - قد دعاني للبقا داعي الفنا * وكساني حلة الهنا بمعاني قوله أنت أنا * وحباني غاية المنى ( يشر ، موا ، 46 ، 17 ) فناء بالكلية - هل تتزوجين : فأجابته : " الزواج ضروري لمن له الخيار ؛ أما أنا فلا خيار لي في نفسي ؛ إني لربي وفي ظلّ أوامره ، ولا قيمة لشخصي . - فقال الحسن : فكيف بلغت هذه الدرجة ؟ - بفنائي بالكلية - فقال الحسن : أنت تعرفين لماذا ؛ أما نحن فلا يوجد لنا هذا " . ( راب ، عشق ، 150 ، 8 ) فناء السالك - فناء المريد طهارة النفس من التدنيس . وفناء المراد تخلّقه بأوصاف التقديس . وإن شئت قلت فناء السالك عن السكون إلى الأنوار . وفناء العارف عن شهود لمحة الأغيار . وإن شئت قلت الفناء محو النيّة . وذهاب الإنّية . وإن شئت قلت الفناء التخلّي . لنور التجلّي . ( مشرع ) فناء عوام الطريق . بمحبة أهل التحقيق . فإن حصلت لهم العناية . سلكتهم مسلك الهداية . ( منزع ) فناء المحب بمحبة الحبيب . وفناء المحبوب بالوصل عند غيبة الرقيب . ( شاذ ، قوان ، 45 ، 5 ) فناء صفات العبد - فناء صفات العبد سقوط الصفات المذمومة منه وببقائه قيام الصفات المحمودة فيه ، فمتى فني العبد عن أوصافه المذمومة ظهرت عليه الخصال المحمودة فيه ، فالذي يفنى عن العبد على التحقيق صفاته لا ذاته كما توهّم في ذلك من توهّم فوقع في هوّة الاتّحاد وغشى عن طريق السداد . ( زاد ، بغ ، 26 ، 21 ) فناء العارف - فناء المريد طهارة النفس من التدنيس . وفناء المراد تخلّقه بأوصاف التقديس . وإن شئت قلت فناء السالك عن السكون إلى الأنوار . وفناء العارف عن شهود لمحة الأغيار . وإن شئت قلت الفناء محو النيّة . وذهاب الإنّية . وإن شئت قلت الفناء التخلّي . لنور التجلّي . ( مشرع ) فناء عوام الطريق . بمحبة أهل التحقيق . فإن حصلت لهم العناية . سلكتهم مسلك الهداية . ( منزع ) فناء المحب بمحبة الحبيب . وفناء المحبوب بالوصل عند غيبة الرقيب . ( شاذ ، قوان ، 45 ، 6 ) فناء عن إرادة السوى - الفناء عن إرادة السوى فهو فناء خواص الأولياء والأئمة المقرّبين ، وذلك أن صاحبه يكون شائما برقّ الفناء عن إرادة ما سواه سالكا سبيل الجمع على ما يحبّه ويرضاه فانيا بمراد محبوبه منه عن مراده هو من محبوبه فضلا عن إرادة غيره قد اتّحد مراده بمراد محبوبه ، أعني المراد