رفيق العجم

720

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

النفس على المكاره . وتجرّع المرارات وهو آخر مقامات المريدين . ثمّ الصبر وهو ترك الشكوى . ثم الرضى وهو التلذّذ بالبلوى . ثمّ الإخلاص وهو إخراج الخلق من معاملة الحقّ . ثمّ التوكّل على اللّه وهو الاعتماد عليه بإزالة الطمع عمّا سواه . ( سهرن ، ادا ، 20 ، 16 ) - سئل الشبلي عن حقيقة الفقر فقال : ألّا يستغنى بشيء دون الحق . ( سهرو ، عوا 1 ، 202 ، 5 ) - الفقر أساس التصوّف ، وبه قوامه ، على معنى أن الوصول إلى رتب التصوّف طريقه الفقر ، لا على معنى أنه يلزم من وجود التصوّف وجود الفقر . ( سهرو ، عوا 1 ، 205 ، 6 ) - قيل لبعضهم : ما الفقر ؟ قال : وقوف الحاجة على القلب ، ومحوها من كل أحد سوى الربّ . ( سهرو ، عوا 1 ، 333 ، 14 ) - الفقر أن لا يكون لك ؛ فإذا كان لك لا يكون لك حتى تؤثر . ( سهرو ، عوا 2 ، 313 ، 11 ) - حقيقة الفقر أن لا يستغنى إلّا باللّه ، ورسمه عدم الأسباب كلها . ( سهرو ، عوا 2 ، 313 ، 27 ) - الفقر في الشرع ، يراد به الفقر من المال ، ويراد به فقر المخلوق إلى خالقه . ( تيم ، فرقان ، 43 ، 15 ) - الفقر : والفقر البراءة من رؤية الملكات ، ورقته الأولى : نفض اليدين من الدنيا ، ثم اللسان . الثانية : الرجوع إلى السبقية ، وهو يخلص من رؤية العمل ، ويقطع شهود الحال ، ومطالعة المقام . الثالثة : صحّة الاضطرار ، والوقوع في يد التقطّع الوجداني ، والاحتباس في قيد التجريد . ( خط ، روض ، 486 ، 7 ) - الفقر أن لا يرى في الدارين مع اللّه غير اللّه . ( نقش ، جا ، 54 ، 20 ) - الفقر وهو على ثلاثة أقسام : فقر العام وهو أن لا يطلب المعدوم حتى يفقد الموجود ، وفقر الخاص وهو السكوت عند العدم ، وفقر الأخصّ وهو البذل والإيثار عند الوجود . ( نقش ، جا ، 61 ، 24 ) - الطريق القصد إلى اللّه تعالى أربعة أشياء : فمن حازها فهو من الصدّيقين المحقّقين ومن حاز منها ثلاثا فهو من الأولياء المقرّبين ومن حاز منها ثنتين فهو من الشهداء الموقنين ومن حاز منها واحدة فهو من عباد اللّه الصالحين . أوّلها : الذكر وبساطه العمل الصالح وثمرته النور . والثاني : التفكّر وبساطه الصبر وثمرته العلم . والثالث : الفقر وبساطه الشكر وثمرته المزيد منه . والرابع : الحب وبساطه بغض الدنيا وأهلها وثمرته الوصلة بالمحبوب . ( نقش ، جا ، 171 ، 22 ) - الفقر رداء الشرف ولباس المرسلين وجلباب الصالحين . . . وقال عبد اللّه بن المبارك رضي اللّه تعالى عنه إظهار الغنى في الفقر أحسن من الفقر . وقال أبو حفص رضي اللّه تعالى عنه أحسن ما يتوسّل به العبد إلى مولاه دوام الفقر إليه على جميع الأحوال وملازمة السنة في جميع الأفعال وطلب قوت من وجه حلال . وقال الشبلي رضي اللّه تعالى عنه حقيقة الفقر أن لا يستغني بشيء دون اللّه تعالى . وقال المسوحي رضي اللّه تعالى عنه الفقر لا يغنيه النعم ولا تغيّره المحن . وقال أبو الحسن النوري رضي اللّه تعالى عنه نعت الفقير السكون عند العدم والإيثار عند الوجود ، وقال أيضا كانت المرقعات غطاء على الدرّ فصارت اليوم مزابل على جيف . وقال سهل بن عبد اللّه رضي اللّه تعالى عنه الفقير الصادق لا يسأل ولا يرد