رفيق العجم
700
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
غين - " الغين " : قد أكثروا في وصفه وهو خبر ضعيف ، قد روي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : إنّه ليغان على قلبي فأستغفر اللّه وأتوب إليه في اليوم مائة مرّة " فقالوا : الغين الذي كان يعارض قلب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكان يتوب منه ، فمثله مثل المرآة إذا تنفّس فيها الناظر فينقص من ضوئها ثمّ تعود إلى حالة ضوئها . ( طوس ، لمع ، 451 ، 6 ) - الرين من جملة الوطنات ، والغين من جملة الخطرات . والوطن باق ، والخطر طارئ . مثال ذلك : أنه لا يمكن عمل مرآة من أي حجر ، ولو اجتمع كثير من الصقالين . وعندما تصدأ المرآة فإنها تصفو بالمصقلة ، لأن الظلام أصلي في الحجر ، والضياء أصلي في المرآة . والأصل باق ، ولا بقاء لتلك الصفة العارية . ( هج ، كش 1 ، 194 ، 21 ) - الغين : الغين حجاب على القلب يرتفع بالاستغفار ، وهو على نوعين : واحد خفيف ، وواحد غليظ . والغليظ هو ما يكون لأهل الغفلة والكبائر ، والخفيف يكون لكل الخلق من نبي وولي . ( هج ، كش 2 ، 635 ، 15 ) - الغين دون الرين وهو الصدأ فإن الصدأ حجاب رقيق ينجلي بالتصفية ويزول بنور التجلّي لبقاء الإيمان معه . وأما الرين فهو الحجاب الكثيف الحائل بين القلب والإيمان بالحق ، والغين ذهول عن الشهود واحتجاب عنه مع صحّة الاعتقاد . ( نقش ، جا ، 91 ، 17 ) غين دون رين - الغين دون الرين : وهو الصداء المذكور فإن الصداء حجاب رقيق يتجلّى بالتصفية ويزول بنور التجلّي لبقاء الإيمان معه ، وأما الرين فهو الحجاب الكثيف الحائل بين القلب والإيمان بالحق والغين ذهول عن الشهود أو احتجاب عنه مع صحة الاعتقاد . ( قاش ، اصط ، 168 ، 6 )