رفيق العجم

697

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

خرج من دائرة الحضور فهو غائب ، وقد يعنون بالغيبة الغيبة عن الأشياء بالحق ؛ فيكون على هذا المعنى حاصل ذلك راجعا إلى مقام الفناء . ( سهرو ، عوا 2 ، 333 ، 15 ) - الغيبة : غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق لشغل الحسّ بما ورد عليه . ( عر ، تع ، 15 ، 6 ) - ما الغيبة قلنا غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق لشغل الحسّ بما ورد عليه من الحضور . ( عر ، فتح 2 ، 133 ، 6 ) - الغيبة ذكر الغائب بما لو سمعه ساءه وهو حرام على المؤمنين فالحق لا يغتاب لأنه السميع البصير في نفس الأمر وعند العلماء به وقد أبان لعباده ما يكرهه منهم وما يحمده فمنهم من آمن ومنهم من كفر فلا يغتاب أيضا اسم فاعل واسم مفعول فالغيبة حرام على المكلّفين فيما بينهم ويجتنبها أهل المروآت من غير المؤمنين نزاهة وشرف نفس لأن اجتنابها يدلّ على كرم الأصول إلا في مواطن مخصوصة فإنها واجبة وقربة إلى اللّه ، وأهل الورع من المؤمنين يعرّضون بها ولا يصرّحون فمن ذلك في طريق الجرح الذي يعرفه المحدثون في رواة الأحكام المشروعة روينا عن بعض العلماء باللّه إنه كان يقول في ذلك لصاحبه تعال نغتب في اللّه ومنها عند المشورة في النكاح فإنه مؤتمن والنصيحة واجبة ، ومنها الغيبة المرسلة وهو أن يغتاب أهل زمانه من غير تعيين شخص بعينه ، ومنها غيبة المشايخ المريدين في حال التربية إذا كان فيها صلاح المريد إذا وصل ذلك إليه ومع كون الغيبة محمودة في هذه المواطن فعدم التعيين فيها أولى من التعيين . ( عر ، فتح 2 ، 196 ، 24 ) - الغيبة عند القوم غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق لشغل القلب بما يرد عليه ، وإذا كان هذا فلا تكون الغيبة إلا عن تجلّ إلهيّ ولا يصحّ أن تكون الغيبة على ما حدّوه عن ورود مخلوق فإنه مشغول غائب عن أحوال الخلق وبهذا تميّزت الطائفة عن غيرها ، فإن الغيبة موجودة الحكم في جميع الطوائف . ( عر ، فتح 2 ، 543 ، 22 ) - الغيبة : ورقته الأولى : غيبة المريد ، في تخلص القصد ، عن أيدي العلائق ، ودرك العوائق ، لالتماس الحقائق . الثانية : غيبة السالك ، عن رسوم العلم ، وعلل السعي ، ورخص الفتور . والثالثة : غيبة العارف عمّا سوى المعروف . ( خط ، روض ، 493 ، 6 ) - الغيبة عند القوم غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق لشغل القلب بما ورد عليه ، وإذا كان هذا فلا تكون الغيبة إلا عن تجلّ إلهي فلا يصحّ أن تكون الغيبة على ما حدّوه مخلوق فإنه مشغول غائب عن أحوال الخلق وبهذا تميّزت الطائفة عن غيرها . فإن الغيبة موجودة الحكم في جميع الطوائف فغيبة هذه الطائفة تكون بحق عن خلق حتى تنسب إليه على جهة الشرف والمدح . ( جيع ، اسف ، 251 ، 5 ) - الغيبة غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق بما يرد عليه ثم قد يغيب عن غيره فقط وقد يغيب عن غيره وعن نفسه أيضا إذا عظم الوارد ، ثم قد تطول الغيبة وقد تقصر وقد تدوم . ( نقش ، جا ، 254 ، 22 ) غيبة العارفين - غيبة العارفين غيبة بحق عن حق وغيبة من دونهم من أهل اللّه تعالى غيبة بحق عن خلق