رفيق العجم

693

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

منه تفجّرت العلوم على النهى * وبه يكون الكشف للأبصار فيه البروق وليس يذهب ضوؤها * أبصارنا لتقدّس الأبصار فيه الرعود وليس يذهب صوتها * أسماعنا لتنزّه الأسرار فيه الصواعق ليس يذهب رسمنا * إحراقها لعناية الآثار ( عر ، دي ، 41 ، 15 ) غمّة - ( غمّة ) . بضمّ الغين المعجمة أي الظلمة وهي حجاب الكثرة . ( صوف ، فص ، 214 ، 20 ) غنى - الفقر والغنى حالان ، ليس للعبد أن يتبعهما ، بل يجب عليه أن يعبرهما ولا يبقى معهما ، وهذا عند أهل الحقائق والمعارف ، وأحكام الحقيقة عند النهايات ، فظنّت طائفة أخرى أن الذي قال ذلك فقد ساوى بين الفقر والغنى وقالوا : لا فرق بين الفقر والغنى في معنى الحال . ( طوس ، لمع ، 521 ، 14 ) - الغنى اسم لائق بالحقّ ، ولا يستحقّ الخلق هذا الاسم . والفقر اسم لائق بالخلق ، ولا يجوز على الحقّ . ومن يسمّونه غنيّا على المجاز لا يكون كالغني على الحقيقة . والدليل الأوضح هو : أن غنانا يكون بوجود الأسباب ، ونكون نحن مسبّبين في حال قبول الأسباب ، وهو مسبّب الأسباب ، وليس لغناه سبب ، فالمشاركة في هذه الصفة باطلة . ( هج ، كش 1 ، 218 ، 8 ) - الغنى القناعة والاكتفاء بالموجود فلا غنى إلا غنى النفس ولا غنيّ إلا من أعطاه اللّه غنى النفس ، فليس الغنى ما تراه من كثرة المال مع وجود طلب الزيادة من رب المال فالفقر حاكم عليه فالإنسان فقير بالذات لأنه ممكن وهو غني بالعرض لأنه غني بالصورة ، وذلك أمر عرض له بالنسبة إليه وإن كان مقصودا للحق . ( عر ، فتح 4 ، 308 ، 18 ) - الغنى : الملك التام فالغنى بالذات ليس إلا الحق تعالى إذ له ذات كل شيء . ( قاش ، اصط ، 167 ، 9 ) - الغنى : والغنى الملك على التمام ، ورقته الأولى غنى النفس ، بسلامتها من السبب ، ومسالمتها للحكم ، وخلاصها من الحكومة . والثانية : غنى النفس ، وهو استقامتها على المرغوب ، وسلامتها من الحظوظ . والثالثة : الغنى بالحق . ( خط ، روض ، 486 ، 12 ) - الغنى هو الملك التام فالغني بالذات ليس إلا الحق إذ له ذات كل شيء والغنيّ من العباد من استغنى بالحق عن كل ما سواه لأنه إذا فاز بوجوده فاز بكل شيء ، بل لا يرى لشيء وجودا وتأثيرا وظفر بالمطلوب واستتر بشهود المحبوب . ( نقش ، جا ، 91 ، 12 ) غنى الخلق - غنى الخلق : منال معيشة ، أو وجود مسرّة ، أو نجاة من آفة ، أو راحة بمشاهدة ، وهذا كله محدث ومتغيّر ، وأصل الطلب والحسرة ، وموضع العجز والتذلّل . ( هج ، كش 1 ، 218 ، 21 ) غنى ذاتي - من وجب له الكمال الذاتي والغنى الذاتي لا يكون علّة لشيء لأنه يؤدّي كونه علّة توقفه على