رفيق العجم

668

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

علم التصوف - أجمع السادة الصوفية على أن علم التصوّف من أبواب الفقه ، وأنه أشرف العلوم وأفضلها على الإطلاق ، لأن موضوعه معرفة اللّه تبارك وتعالى ، بتجلّياته بأسمائه وصفاته وأفعاله ، وأحكامه ، وهي الحكمة الإلهية التي تعطي سعادة الدارين . ( يشر ، نفح ، 21 ، 9 ) علم التعبير - علم " التعبير " يعرّفك منهاج ضرب المثال ؛ لأن الرؤيا جزء من النبوّة . أما ترى أن الشمس في الرؤيا تعبيرها السلطان ، لما بينهما من المشاركة والمماثلة في معنى روحاني ، وهو الاستعلاء على الكافة مع فيضان الآثار على الجميع . والقمر تعبيره الوزير لإفاضة الشمس نورها بواسطة القمر على العالم عند غيبتها كما يفيض السلطان آثاره بواسطة الوزير على من يغيب عن حضرة السلطان . ( غزا ، مش ، 73 ، 8 ) علم التهجّد - علم التهجّد علم الغيب ليس له * في منزل العين إحساس ولا نظر إن التنزّل يعطيه وإن له * في عينه سورا تعلو به صور فإن دعاه إلى المعراج خالقه * بدت له بين أعلام العلى سور فكل منزلة تعطيه منزلة * إذا تحكّم في أجفانه السهر ما لم ينم هذه في الليل حالته * أو يدرك الفجر في آفاقه البصر ( عر ، فتح 1 ، 164 ، 11 ) علم التوالج - علم التوالج علم الفكر يصحبه * علم النتائج فانسبه إلى النظر هي الأدلّة إن حقّقت صورتها * مثل الدلالة في الأنثى مع الذكر على الذي أوقف الإيجاد أجمعه * على حقيقة كن في عالم الصور ( عر ، فتح 1 ، 170 ، 2 ) علم التوحيد - أول مقام لمن وجد علم التوحيد وحقّق بذلك : فناء ذكر الأشياء عن قلبه وانفراده باللّه عزّ وجلّ . وقال ، أيضا : أول علامة التوحيد : خروج العبد عن كلّ شيء ، ورد جميع الأشياء إلى متولّيها ، حتى يكون المتولّى بالمتولي ناظرا إلى الأشياء قائما بها متمكّنا فيها ، ثم يخفيهم في أنفسهم من أنفسهم ، ويميت أنفسهم في أنفسهم ويصطنعهم لنفسه . فهذا أول دخول في التوحيد من حيث ظهور التوحيد بالديمومية . ( طوس ، لمع ، 53 ، 2 ) علم الحال - علم الحال ، يعني : حكم حاله الذي بينه وبين اللّه تعالى في دنياه وآخرته . وقيل : هو طلب علم الحلال حيث كان أكل الحلال فريضة . وقد ورد طلب الحلال فريضة بعد الفريضة ، فصار علمه فريضة من حيث إنه فريضة . وقيل : هو طلب علم الباطن ، وهو : ما يزداد به العبد يقينا . وهذا العلم هو الذي يكتسب بالصحبة ومجالسة الصالحين من العلماء الموقنين والزهاد المقربين الذين جعلهم اللّه تعالى من جنوده ، يسوق الطالبين إليهم ، ويقوّيهم