رفيق العجم

649

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

الخطاب . ( عر ، تدب ، 188 ، 3 ) - ( الإله ) : ما ثمّ أشباه ولا أمثال * الكل في تحصيله محال حبي الذي نسب الوجود بعينه * للعقل في تعيينه أشكال إن نزّهته عقولهم يرمي به * تشبيه قول كله إضلال حتى يعمّ وجوده إقرارهم * فلذاك قلت بأنه يحتال فتقابلت أقواله عن نفسه * نصّا وهذا كله إخلال في العقل والإيمان ثبت عينه * تناقضا ولذاك لا يغتال فالمؤمن المعصوم من تأويله * عند الإله فنعته الإجلال أنا المؤوّل فهو يعبد عقله * مع وهمه والأمر لا ينقال ( عر ، دي ، 252 ، 10 ) - الحال في العقل والعقل في الروح لا في النفس وإن الروح صاحب الملك وأن الملك صاحب العلم والفراسة والإلهام واليمنى والآخرة والذكر والحقّ واليقين . ( عر ، رو ، 22 ، 27 ) - لا يزال هذا العقل متردّدا بين الإقبال والإدبار يقبل على باريه مستفيدا فيتجلّى له فيكشف في ذاته من بعض ما هو عليه فيعلم من باريه قدر ما علم من نفسه فعلمه بذاته لا يتناهى وعلمه بربّه لا يتناهى ، وطريقة علمه به التجلّيات وطريقة علمه بربّه علمه به ويقبل على من دونه مفيدا ، هكذا أبد الآباد في المزيد فهو الفقير الغنيّ العزيز الذليل العبد السيّد ولا يزال الحقّ يلهمه طلب التجلّيات لتحصيل المعارف واستواء هذا الاسم عليه كان من أحد العرش . ( عر ، عق ، 52 ، 9 ) - العقل لا يقبل إلا ما علمه بديهة أو ما أعطاه الفكر وقد بطل إدراك الفكر له فقد بطل إدراك العقل له من طريق الفكر ولكن مما هو عقل إنما حدّه أن يعقل ويضبط ما حصل عنده فقد يهبه الحق المعرفة به فيعقلها لأنه عقل لا من طريق الفكر ، هذا ما لا نمنعه فإن هذه المعرفة التي يهبها الحق تعالى لمن شاء من عباده لا يستقلّ العقل بإدراكها ولكن يقبلها فلا يقوم عليها دليل ولا برهان لأنها وراء طور مدارك العقل ، ثم هذه الأوصاف الذاتية لا تمكن العبارة عنها لأنها خارجة عن التمثيل والقياس . ( عر ، فتح 1 ، 94 ، 31 ) - والنفس في البرزخ الكونيّ قابلة * والروح في الفلك العلويّ مقبول والعقل بين أمينيه جليسهما * والحسّ في الفلك السفليّ مغلول ( عر ، لط ، 165 ، 15 ) - العقل في لغة المسلمين ليس هو لفظ العقل في لغة هؤلاء اليونان ، فإن العقل في لغة المسلمين مصدر عقل يعقل عقلا ، كما في القرآن وَقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ ( تبارك : 10 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( الرعد : 4 ) أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِها أَوْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها ( الحج : 46 ) ويراد بالعقل الغريزة التي جعلها اللّه تعالى في الإنسان يعقل بها . وأما أولئك ، فالعقل عندهم جوهر قائم بنفسه كالعاقل ، وليس هذا مطابقا للغة الرسل والقرآن ، وعالم الخلق عندهم كما يذكره أبو حامد عالم