رفيق العجم

629

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

بعبادة اللّه وإضافة الحق إليه . ( عر ، فتح 3 ، 224 ، 7 ) - التحقّق بالعبودية هو الأمر المطابق لحقيقة الممكن والممكن برزخ بين الواجب والمحال فليس بين الواجب والممكن فاصلة أصلا فمن غفل عن عبوديته التي هي عين إمكانه دخل في حضرة الواجب سبحانه وذلك عين الجهل ، لأن الحقائق لا تنقلب كما أنه من تخطّى رقاب الصديقين وقع في النبوّة فكما أنه ليس بين الصديق رضي اللّه تعالى عنه ورسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وسلم أحد كذلك ليس بين العبد المتحقّق بأوصاف عبوديته وبين ربه أحد . ( جيع ، اسف ، 321 ، 6 ) - مقام العبودية غير مختصّ بمكانة دون غيرها فقد يرجع الولي من مقام الخلّة إلى الخلق فيقيمه اللّه في مقام العبودية وقد يرجع من مقام الحب وقد يرجع من مقام الختام . وفائدة هذا الكلام أن العبودة رجوع العبد من المرتبة الإلهية باللّه إلى الحضرة الخلقية ، فمقام العبودة له هيمنة على جميع المقامات . والفرق بين العبادة والعبودية والعبودة هو أن العبادة صدور أعمال البر من العبد يطلب الجزاء . والعبودية صدور أعمال البرّ من العبد للّه تعالى عاريا من طلب الجزاء بل عملا خالصا للّه تعالى والعبودة هي عبارة عن العمل باللّه ، ولذلك كانت الهيمنة لمقام العبودة على جميع المقامات . ( جيع ، كا 2 ، 97 ، 8 ) - كمال الإحسان الذي هو تصفية العمل من طلب عوض أو قصد غرض ورؤية رياء وهذا هو معنى الإخلاص ، ولا يحصل كمال الإحسان إلا بمشاهدة حضرة الألوهية بنور البصيرة في جميع العبادة . . . وهذا الإحسان هو المحقّق لدوام العبودية التي هي عبارة عن دوام الحضور من غير مزاحمة الخواطر وتعلّقات الأغيار . وهذا الحضور يسمّى عندهم بالنسبة المتواصلة إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ويسمّى أيضا بحق اليقين ويفسّر بالفناء الذي هو في الحقيقة ونفس الأمر فناء صفات السالك في صفات الحق وبقائه به علما وشهودا وحالا لا علما فقط . ( زاد ، بغ ، 26 ، 16 ) - العبودية إسقاط إرادتك عند إرادته . ( نقش ، جا ، 54 ، 9 ) - العبودية للخاصة الذين صحّحوا النسبة إلى اللّه والصدق إليه في سلوك طريقه . ( نقش ، جا ، 89 ، 30 ) - العبودية فهي في اصطلاح أهل الحقيقة الوفاء بالعهود والرضا بالموجود والصبر عن المفقود ، وقيل هي ترك الاختيار فيما يبدو من الأقدار ، وقيل هي التبرّي من الحول والقوّة وقيل هي معانقة المأمورات ومفارقة المنهيات . ( وقال ) ذو النون العبودية أن تكون عبده في كل حال . وقال الحريري عبيد النعم كثيرون وعبيد المنعم قليلون . ( وقال ) أبو علي الدقاق أنت عبد من أنت في أسره دينارا كان أو درهما أو امرأة أو غير ذلك . ( نقش ، جا ، 212 ، 7 ) - العبودية انقياد مع التسليم . ومشي على الصراط المستقيم . العبودية وصف العبد الفاني بمحبوبه . المستعذب مرّ الملام لأجل قصده ومرغوبه . ( شاذ ، قوان ، 64 ، 11 ) - العبودية فناء أوصاف الشاهد بالمشهود . مع وصف البقاء المبقي للقيام بأدب الحدود . والعبد من لا براح له عن الباب . ولا يزال خاضعا على الأعتاب . علامة العبد الذليل لمولاه . أن يكون راغبا طالبا لرضاه . باكي