رفيق العجم
624
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
معنى قوله تعالى اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ( النور : 35 ) النور هو الظاهر الذي يظهر به كل شيء كونا وعلما ، فهو نور العالمين يهتدي به كما قال عليه السلام " اللهم اجعلني نورا " ( الجامع الصغير ، 1 / 57 ) . ( قاش ، اصط ، 129 ، 4 ) - عبد النور هو الذي تجلّى باسمه النور فشهد معنى قوله اللّه نور السماوات والأرض ، والنور هو الظاهر الذي يظهر به كل شيء كونا وعلما فهو نوره في العالمين . ( نقش ، جا ، 13 ، 22 ) عبد الهادي - عبد الهادي : هو مظهر هذا الاسم جعله اللّه هاديا لخلق اللّه ناطقا عن الحق بالصدق مبلغا ما أمره به وأنزل إليه كالنبي عليه السلام بالأصالة وورثته بالتبعيّة . ( قاش ، اصط ، 129 ، 8 ) - عبد الهادي هو مظهر هذا الاسم جعله اللّه هاديا لخلق اللّه ناطقا عن الحق بالصدق مبلغا ما أمره به وأنزل إليه ، كالنبي صلى اللّه عليه وسلم بالأصالة وورثته بالتبعية . ( نقش ، جا ، 13 ، 24 ) عبد الواجد - عبد الواجد : هو الذي خصّه اللّه بالوجود في عين الجمع الأحدية فوجد الواحد الموجود بوجود الوجود الأحدي فاستغنى به عن الكل ؛ لأن الفائز به فائز بالكل فلا يفقد شيئا ولا يطلب شيئا . ( قاش ، اصط ، 121 ، 7 ) - عبد الواجد هو الذي خصّه اللّه بالوجود في عين الجمع الأحدية فوجد الواجد الموجود بوجوب الوجود الأحدي فاستغنى به عن الكل ، لأن الفائز به فائز بالكل فلا يفقد شيئا ولا يطلب شيئا . ( نقش ، جا ، 11 ، 9 ) عبد الواحد - عبد الواحد : هو الذي بلغه اللّه الحضرة الواحدية وكشف له عن أحدية جميع أسمائه فيدرك ما يدرك ويعقل ما يعقل بأسمائه ويشاهد وجوه أسمائه الحسنى . ( قاش ، اصط ، 121 ، 14 ) - عبد الواحد هو الذي بلغه اللّه الحضرة الواحدية وكشف له عن أحدية جميع أسمائه فيدرك ما يدرك ويفعل ما يفعل بأسمائه ويشاهد وجوده بأسمائه الحسنى ، فهو وحيد الوقت صاحب الزمان الذي له القطبية الكبرى بالأحدية الأولى . ( نقش ، جا ، 11 ، 12 ) عبد الوارث - عبد الوارث : مظهر هذا الاسم وهو من لوازم عبد الباقي لأنه إذا كان باقيا ببقاء الحق بعد فنائه عن نفسه ، لزم أن يرث ما يرثه الحق من الكل بعد فنائهم من العلم والملك ، فهو يرث الأنبياء علومهم ومعارفهم وهدايتهم لدخولهم في الكل . ( قاش ، اصط ، 130 ، 1 ) - عبد الوارث مظهر هذا الاسم هو من لوازم عبد الباقي لأنه إذا كان باقيا ببقاء الحق بعد فنائه عن نفسه لزم أن يرث ما يرثه الحق من الكل بعد فنائهم من العلم والملك ، فهو يرث الأنبياء علومهم ومعارفهم وهدايتهم لدخولهم في الكل . ( نقش ، جا ، 13 ، 30 ) عبد الواسع - عبد الواسع : هو الذي وسّع كل شيء فضلا وطولا ، ولا يسعه شيء لإحاطته بجميع