رفيق العجم

618

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

فتحلّت قيوميته له فصار قائما بمصالح الخلق قيما باللّه مقيما لأمور خلقه بقيوميته ممدّا لهم بما يقومون به من معايشهم ومصالحهم وحياتهم . ( نقش ، جا ، 11 ، 7 ) عبد الكبير - عبد الكبير : من كبر بكبرياء الحق وزاد تكبّره في الفضل والكمال على الخلق . ( قاش ، اصط ، 115 ، 9 ) - عبد الكبير هو من كبر بكبرياء الحق وزاد بكبره في الفضل والكمال على الخلق . ( نقش ، جا ، 9 ، 14 ) عبد الكريم - عبد الكريم : هو الذي أشهده اللّه وجه اسمه الكريم ، فتجلّى بالكرم وتحقّق بحقيقة العبودية بمقتضاه ، فإن الكرم يقتضي معرفة قدره وعدم التعدّي عن طوره ، فيعرف أن لا ملك للعبد ، ولا يجد شيئا ينسب إليه إلا يجود به على عباده بكرمه تعالى . فإن كرم مولاه يختصّ بملكه من يشاء . وكذا لا يرى ذنبا من أحد إلا وهو يستره بكرمه ، ولا يجني عليه أحد إلا ويعفو عنه ، ويقابله بأكرم الخصال وأجمل الفعال . قيل إن عمر رضي اللّه عنه لما سمع قوله تعالى ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ( الانفطار : 6 ) . قال " كرمك يا رب " . وقال العارف الشيخ محيي الدين بن العربي هذا من باب تلقين الحجّة . وفي الجملة لا يرى لذنوب جميع عباده في جنب كرمه تعالى وزنا . ولا يرى لجميع نعمه تعالى عن فيض كرمه قدرا . فيكون أكرم الناس لصدور فعله عن كرم ربه الذي تجلّى له به ، وقس عليه عبد الجوّاد فإنه مظهر اسمه الجواد وواسطة جوده على عباده ، فلا يكون أجود منه في الخلق وكيف لا وهو جاد بنفسه لمحبوبه ، فلا يتعلّق بقلبه ما عداه . ( قاش ، اصط ، 116 ، 10 ) - عبد الكريم هو الذي أشهده اللّه وجه اسمه الكريم فتجلّى له بالكرم وتحقّق بحقيقة العبودية وعمل بمقتضاها ، فإن الكرم يقتضي معرفة قدره وعدم التعدّي عن طوره فيعرف أن لا ملك للعبد فلا يجد شيئا ينسب إليه إلا يجود به على عباده بكرمه تعالى فإن كرم مولاه يختصّ بملكه من يشاء وكذا لا يرى ذنبا من أحد إلا وهو يستر عليه ولا يجني أحد عليه إلا وهو يعفو عنه ويقابله بأكرم الخصال وأجمل الفعال . قيل إن عمر رضي اللّه عنه لما سمع قوله تعالى ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ( الانفطار : 6 ) قال كرمك يا رب . وقال محيي الدين بن العربي هذا من باب تلقين الحجّة وفي الجملة لا يرى لذنوب جميع عباده في جنب كرمه تعالى وزنا ولا يرى لجميع نعمه عند فيض كرمه قدرا فيكون أكرم الناس لصدور فعله عن كرم ربه الذي تجلّى له به . وقس عليه عبد الجواد فإنه مظهر اسمه الجواد وواسطة جوده على عباده فلا يكون أجود منه في الخلق وكيف لا وهو جاد بنفسه لمحبوبه فلا يتعلّق بقلبه ما عداه . ( نقش ، جا ، 9 ، 21 ) عبد اللطيف - عبد اللطيف : من يلطف بعباده لكونه بصيرا بمواقع اللطف للطف إدراكه فيكون مطلعا على البواطن ، وواسطة لطف الحق بعباده . وإمداده وهم لا يشعرون به للطفه بتجلّي الاسم اللطيف فيه . وهو الذي لا تدركه الأبصار . ( قاش ، اصط ، 114 ، 5 )