رفيق العجم

614

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

خلقه . ( قاش ، اصط ، 119 ، 1 ) - عبد الشهيد هو الذي يشهد الحق شهيدا على كل شيء فيشهده في نفسه وفي غيره من خلقه . ( نقش ، جا ، 10 ، 17 ) عبد الصبور - هو المتثبّت في الأمور بتجلّي هذا الاسم فيه فلا يعجل في العقوبات والمؤاخذات ولا يستعجل في دفع الملمات ويصبر في المجاهدات وما أمره اللّه به من الطاعات وما ابتلاه اللّه به من البليات وما يعتريه من الأذيات . ( قاش ، اصط ، 130 ، 9 ) - عبد الصبور هو المتثبّت في الأمور بتجلّي هذا الاسم فيه فلا يعاجل في العقوبات والمؤاخذات ولا يستعجل في دفع الملمّات ويصبر في المجاهدات ، وما أمره اللّه به من الطاعات وما ابتلاه من البليات وما يعتريه من الأذيات . ( نقش ، جا ، 14 ، 3 ) عبد الصمد - عبد الصمد : هو مظهر الصمدية الذي يصمد إليه لرفع البليّات وإيصال إمداد الخيرات ويستشفع به إلى اللّه رفع العذاب وإعطاء الثواب ، وهو محل نظر اللّه إلى العالم في ربوبيته له . ( قاش ، اصط ، 122 ، 1 ) - عبد الصمد هو مظهر الصمدية الذي يصمد إليه لدفع البليّات واتّصال إمداد الخيرات ويتشفّع به إلى اللّه لرفع العذاب وإعطاء الثواب وهو محل نظر اللّه إلى العالم في ربوبيته له . ( نقش ، جا ، 11 ، 15 ) عبد الضار والنافع - عبد الضار والنافع : هو الذي أشهده اللّه كونه فعالا لما يريد وكشف له عن توحيد الأفعال فلا يرى ضرّا ولا نفعا ولا خيرا ولا شرّا إلا منه فإذا تحقّق بهذين الاسمين وصار مظهرا لهما كان ضارّا نافعا للناس بربه ، وقد خصّ اللّه تعالى بعض عباده بأحدهما فقط . فجعل بعضهم مظهرا للضرّ كالشيطان ومن تابعه ، وبعضهم مظهرا للنفع كالخضر ومن ناسبه . ( قاش ، اصط ، 128 ، 13 ) - عبد الضار والنافع هو الذي أشهده اللّه كونه فعالا بالمريد وكشف له عن توحيد الأفعال فلا يرى ضرا ولا نفعا ولا خيرا ولا شرّا إلا منه ، فإذا تحقّق بهذين الإسمين وصار مظهرا لهما كان ضارّا نافعا للناس بربه وقد خصّ اللّه بعض عباده بأحدهما فقد جعل بعضهم مظهر الضرّ كالشيطان ومن تابعه وبعضهم مظهر النفع كالخضر عليه السلام ومن تابعه . ( نقش ، جا ، 13 ، 18 ) عبد الظاهر - عبد الظاهر : هو الذي ظهر بالطاعات والخيرات حتى كشف اللّه له عن اسمه الظاهر فعرفه بأنه الظاهر واتّصف بظاهريته فيدعو الناس إلى الكمالات الظاهرة والتزيّن بها ورجّح التشبيه على التنزيه كما كانت دعوة موسى عليه السلام ، ولهذا وعدهم الجنان والملاذ واللذّات الجسمانية وعظم التوراة بالحجم الكبير وكتابتها بالذهب . ( قاش ، اصط ، 123 ، 13 ) - عبد الظاهر هو الذي ظهر له الطاعات والخيرات حتى كشف اللّه له عن اسمه الظاهر فعرفه بأنه الظاهر واتّصف بظاهريته فيدعوا الناس إلى الكمالات الظاهرة والتزيّن بها ورجّح التشبيه على التنزيه كما كانت دعوة