رفيق العجم

612

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

وقد يكون بالعكس لأنّ الأول بمظهرية الاسم الخافض يخفض كل شيء لرؤيته فيه عدما محضا ولا شيئا صرفا ، والثاني لتجلّي اسمه الرافع له يرفع كل شيء لرؤيته الحق فيه . وهذا عندي أولى ؛ لأن العارف يطلب الرحمة ليتّصف بها فيصير رحيما لا مرحوما ؛ لأن ذلك نصيب العاصيّ من الرحمة . ( قاش ، اصط ، 113 ، 1 ) - عبد الرافع هو الذي يترفّع عن كل شيء لنظره إليه بنظره السوى والغير ورفع نفسه عن رتبته لقيامه بالحق الذي هو رفيع الدرجات . وقد يكون بالعكس لأن الأوّل بمظهرية الاسم الخافض بخفض كل شيء لرؤيته عدما محضا وتلاشيا صرما ، والثاني لتجلّي اسم الرافع له يرفع كل شيء لرؤيته الحق فيه وهذا عندي أولى لأن العارف يطلب الرحمة ليتّصف بها فيصير رحيما لا مرحوما ، لأن ذلك نصيب العامي من الرحمة . ( نقش ، جا ، 8 ، 22 ) عبد الرحمن - عبد الرحمن : هو مظهر الاسم الرحمن ، فهو رحمة للعالم جميعا بحيث لا يخرج أحد من رحمته بحسب قابلية استعداده . ( قاش ، اصط ، 108 ، 10 ) - عبد الرحمن هو مظهر اسم الرحمن فهو رحمة للعالمين جميعا بحيث لا يخرج أحد من رحمته بحسب قابلية استعداده . ( نقش ، جا ، 7 ، 18 ) عبد الرحيم - عبد الرحيم : هو مظهر اسم الرحيم وهو الذي يخصّ رحمته بمن اتّقى وأصلح ورضي اللّه عنه . وينتقم ممن غضب اللّه عليه . ( قاش ، اصط ، 108 ، 13 ) - عبد الرحمن هو مظهر اسم الرحمن فهو رحمة للعالمين جميعا بحيث لا يخرج أحد من رحمته بحسب قابلية استعداده . ( نقش ، جا ، 7 ، 18 ) - عبد الرحيم هو مظهر اسم الرحيم وهو الذي يخصّ رحمته بمن اتّقى وأصلح ورضي اللّه عنه وينتقم ممن غضب اللّه عليه . ( نقش ، جا ، 7 ، 19 ) عبد الرزاق - عبد الرزاق : هو الذي وسّع اللّه رزقه ، فيؤثر به عباده ويبسطه لمن يشاء اللّه أن يبسط له ؛ لأن اللّه تعالى جعل في قدمه السعة والبركة . فلا يأتي إلا حيث يبارك فيه ويفيض الخير به . ( قاش ، اصط ، 111 ، 13 ) - عبد الرزّاق هو الذي وسّع اللّه رزقه فيؤثر به عباده ويبسط لمن يشاء اللّه أن يبسط له لأن اللّه جعل في قوّته السعة والبركة ، فلا يأتي إلا حيث يبارك فيه ويفيض الخير به . ( نقش ، جا ، 8 ، 12 ) عبد رسول - العبد الرسول ، فلا يعطي أحدا إلا بأمر ربه ، ولا يعطي من يشاء ، ويحرم من يشاء ، بل يعطي من أمره ربه بإعطائه ، ويولي من أمره ربه بتوليته ، فأعماله كلها عبادات للّه تعالى . ( تيم ، فرقان ، 28 ، 7 ) عبد الرشيد - عبد الرشيد : من أتاه اللّه رشده بتجلّي هذا الاسم فيه كما قال لإبراهيم عليه السلام وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ ثم أقامه لإرشاد