رفيق العجم
18
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
الإحسان . ( خط ، روض ، 618 ، 12 ) - الصوفية : وبدايتهم تخلّق ، ونهايتهم تحقّق . وما دام في التخلّقات الجسمانية ، كحمل الأذى وكفّه ، ووجود الراحة ، كان في مقام الإسلام فإذا انتقل إلى الأخلاق الملكية ، من التقديس عن ضروريات الجسوم ، كان في مقام الإيمان . فإذا اتّصف بالنعوت الإلهية ، ففي مقام الإحسان . ( خط ، روض ، 618 ، 16 ) - الفقراء : وبدايتهم تجريد ، ونهايتهم تفريد . والفقير إذا تجرّد من الملكات الدنيوية ، كان في مقام الإسلام ، فإذا تجرّد من الأخروية كان في مقام الإيمان ، فإذا تجرّد مما سوى الحق كان في مقام الإحسان . ( خط ، روض ، 618 ، 19 ) - الإحسان فمبني على أربعة أركان : الإسلام والإيمان والصلاح والركن الرابع الاستقامة في المقامات السبعة وهي : التوبة والإنابة والزهد والتوكّل والرضا والتفويض والإخلاص في جميع الأحوال . ( جيع ، كا 2 ، 84 ، 22 ) - الإحسان فهو اسم لمقام يكون العبد فيه ملاحظا لآثار أسماء الحق وصفاته فيتصوّر في عبادته كأنه بين يدي اللّه تعالى فلا يزال ناظر إلى هذه الكينونة ، وأقلّ درجاته أن ينظر إلى أن اللّه ناظر إليه ، وهذه أول درجات المراقبة ولا يصحّ هذا إلا بشروط سبعة : وهي التوبة والإنابة والزهد والتوكّل والتفويض والرضا والإخلاص . ( جيع ، كا 2 ، 91 ، 18 ) - كمال الإحسان الذي هو تصفية العمل من طلب عوض أو قصد غرض ورؤية رياء وهذا هو معنى الإخلاص ، ولا يحصل كمال الإحسان إلا بمشاهدة حضرة الألوهية بنور البصيرة في جميع العبادة . . . وهذا الإحسان هو المحقّق لدوام العبودية التي هي عبارة عن دوام الحضور من غير مزاحمة الخواطر وتعلّقات الأغيار . وهذا الحضور يسمّى عندهم بالنسبة المتواصلة إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ويسمّى أيضا بحق اليقين ويفسّر بالفناء الذي هو في الحقيقة ونفس الأمر فناء صفات السالك في صفات الحق وبقائه به علما وشهودا وحالا لا علما فقط . ( زاد ، بغ ، 26 ، 12 ) - الإحسان هو التحقّق بالعبودية على مشاهدة حضرة الربوبية بنور البصيرة ، أي رؤية الحق موضوفا بصفاته بعين صفته فهو يراه يقينا ولا يراه حقيقة . ( نقش ، جا ، 76 ، 2 ) - الشكر فهو عند المحقّقين الاعتراف بنعمة المنعم على وجه الخضوع وعلى هذا يكون وصف اللّه تعالى بالشكور توسّعا ومعناه مجاز للعباد على الشكر فسمّي جزاء الشكر شكرا كما سمّي جزاء السيّئة سيّئة وجزاء الاعتداء اعتداء وقيل شكره إعطاؤه الكثير من الثواب على القليل من العمل من قولهم حيوان شكور إذا ظهر فيه من السمن فوق ما يعطى من القوت . وقيل حقيقة الشكر الثناء على المحسن بذكر إحسانه وعلى هذا فلا يرد الإشكال لأن اللّه تعالى سمّي شكورا لأنه أثنى على عبيده المطيعين بذكر طاعاتهم والطاعات إحسان والعبد سمّي شكورا لأنه أثنى على اللّه تعالى بذكر نعمة اللّه التي هي أعظم أنواع الإحسان . ( نقش ، جا ، 198 ، 1 ) - شروط الدخول في مقام الإحسان عند القوم سبعة ، وهي : التوبة ، والإنابة ، والزهد ، والتفويض ، والرضا ، والإخلاص ، والتوكّل . وهي ليست أجنبية عن الإسلام ولا دخيلة عليه ، فأصول التصوّف الإسلامي موجود في القرآن ، والحديث ، والعقيدة الإسلامية ،