رفيق العجم
606
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
- مقام العبودية غير مختصّ بمكانة دون غيرها فقد يرجع الولي من مقام الخلّة إلى الخلق فيقيمه اللّه في مقام العبودية وقد يرجع من مقام الحب وقد يرجع من مقام الختام . وفائدة هذا الكلام أن العبودة رجوع العبد من المرتبة الإلهية باللّه إلى الحضرة الخلقية ، فمقام العبودة له هيمنة على جميع المقامات . والفرق بين العبادة والعبودية والعبودة هو أن العبادة صدور أعمال البر من العبد يطلب الجزاء . والعبودية صدور أعمال البرّ من العبد للّه تعالى عاريا من طلب الجزاء بل عملا خالصا للّه تعالى ، والعبودة هي عبارة عن العمل باللّه ولذلك كانت الهيمنة لمقام العبودة على جميع المقامات . ( جيع ، كا 2 ، 97 ، 11 ) - العبادة هي غاية التذلّل للعامة . ( نقش ، جا ، 89 ، 29 ) عبادة عند غير العارف - العبادة عند غير العارف معاملة ما ، كأنه يعمل في الدنيا لأجرة يأخذها في الآخرة ، هي الأجر والثواب . وعند العارف رياضة ما ، لهممه وقوى نفسه المتوهّمة والمتخيّلة ليجرّها بالتعويد عن جناب الغرور ، إلى جناب الحقّ . فتصير مسالمة للسرّ الباطن ، حينما يستجلي الحق لا تنازعه . فيخلص السرّ إلى الشروق الساطع ، ويصير ذلك ملكة مستقرّة ، كلما شاء السرّ أطلع إلى نور الحقّ غير مزاحم من الهمم . بل مع تشييع منها له ، فيكون بكليته منخرطا في سلك القدس . ( سين ، ا ش ، 59 ، 7 ) عبادلة - العبادلة : هم أرباب التجلّيات الأسمائية إذا تحقّقوا بحقيقة اسم من أسمائه تعالى ، واتّصفوا بالصفة التي هي حقيقة ذلك الاسم ، نسبوا إليه بالعبودية بشهودهم ربوبية ذلك الاسم . وعبوديتهم للحق من حيث ربوبيته ( لهم ) بكمال ذلك الاسم خاصة . فقيل لأحدهم عبد الرزاق . وللآخر عبد العزيز ، وكذا عبد المنعم وغيره . ( قاش ، اصط ، 107 ، 15 ) - العبادلة هم أرباب التجلّيات الأسمائية إذا تحقّقوا بحقيقة اسم ما من أسمائه . . . التي هي حقيقة ذلك الاسم ونسبوا إليه بالعبودية لشهودهم ربوبية ذلك الاسم وعبوديتهم للحق من حيث ربوبيته لهم بكمال ذلك الاسم خاصة ، فقيل لأحدهم عبد الرزّاق وللآخر عبد العزيز وكذا عبد المنعم وغيره . ( نقش ، جا ، 90 ، 1 ) عبث - العبث فالإفراط في الإعجاب بلقاء الجليس والأنيس . ( غزا ، ميز ، 78 ، 10 ) عبد - قيل لأبي يزيد : بأي شيء يصل العبد إلى اللّه تعالى ؟ قال : بالخرس والصّم والعمى . فأخبرني أيضا قال : وجدت في كتاب أخي رحمه اللّه : قيل لأبي يزيد : بماذا نالوا ما نالوا ؟ قال : بتضييع مالهم ، وشهود ماله . ( بسط ، شطح ، 67 ، 11 ) - العبد : ما يعود على القلب من التجلّيات بإعادة الأعمال . ( عر ، تع ، 23 ، 8 ) عبد الأحد - عبد الأحد : هو وحيد الوقت صاحب الزمان الذي له القطبية الكبرى والقيام بالأحدية الأولى . ( قاش ، اصط ، 121 ، 17 )