رفيق العجم

597

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

فينظر فيها ولم ير المرآة قط ، فيظنّ أن الصورة التي رآها هي صورة المرآة متّحدة بها . ( غزا ، مش ، 59 ، 6 ) - المريدون يتفاضلون بالعمل والمتوسّطون بالأدب والعارفون بالهمّة . وقيل : الهمّة ما يبعثك من نفسك على طلب المعالي . وقيمة كلّ امرئ همّته . ( سهرن ، ادا ، 18 ، 10 ) - العارفون على قسمين : قسم منهم باللّه ، وعلى أوامر اللّه ، فهم يشفعون يوم القيامة . وقسم باللّه ، وعلى غير أوامره تعالى ، فهؤلاء يعذّبون ، حتى يأذن اللّه لمن يشفع بهم . ( يشر ، نفح ، 101 ، 6 ) عاص - ( رجل ) لا لسان له ولا قلب وهو العاصي الغرّ الغبي لا يعبأ اللّه به لا خير فيه وهو وأمثاله حثالة لا وزن لهم إلّا أن يعمّهم اللّه عزّ وجلّ برحمته فيهدي قلوبهم للإيمان به ويحرّك جوارحهم بالطاعة له عزّ وجلّ . فاحذر أن تكون منهم ولا تكترث بهم ولا تقم فيهم فإنهم أهل العذاب . ( جي ، فتو ، 74 ، 26 ) عافية - العافية وهي على ثلاثة أقسام : عافية العام وهي أن يكون لسانه رطبا بذكر اللّه ولا يشغله بذكر غير اللّه ، وعافية الخاص وهي أن تكون أركانه مشغولة بخدمة اللّه عن خدمة غير اللّه ، وعافية الأخصّ وهي أن لا تكون همّته إلى غير اللّه . ( نقش ، جا ، 61 ، 26 ) عاقل - الجاهل ينظر بعين رأسه ، والعاقل ينظر بعين عقله ، والعارف ينظر بعين قلبه مجوهرا عالما فيلقاه الخلق بأسرهم فيغيبون فيه لا يبقى عنده شيء سوى الحق عزّ وجلّ فحينئذ يقول هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ يصير الحق عزّ وجلّ ظاهره وباطنه وأوله وآخره وصورته ومعناه ، لا شيء غيره عنده ، فحينئذ يديم محبّته معه دنيا وآخرة موافقا له في جميع الأحوال يختار رضاه وسخط غيره ، لا تأخذه فيه لومة لائم . كما قال بعضهم رحمة اللّه عليه . وافق اللّه عزّ وجلّ في الخلق ولا توافق الخلق في اللّه تعالى . ( جي ، فت ، 123 ، 6 ) - العاقل من عقل عن اللّه ما أراد به ومنه شرعا ، والذي يريد اللّه بالعبد ومنه أربعة إما نعمة أو بلية أو طاعة أو معصية ، فإذا كنت بالنعمة باللّه تعالى يقتضي منك الشكر شرعا وإذا كنت بالبلية فاللّه يقتضي منك الصبر وإذا كنت بالطاعة فاللّه يقتضي منك شهود السنة والتوفيق منه شرعا وإذا كنت بالمعصية فاللّه يقتضي منك التوبة والإنابة شرعا . فمن عقل هذه الأربعة عن اللّه وكان قريبا بما أحبه اللّه منه شرعا فهو عبد على الحقيقة . ( نقش ، جا ، 55 ، 7 ) عالم - العارف ما فرح بشيء قطّ ولا يخاف من شيء قطّ ؛ والعارف يلاحظ ربّه ، والعالم يلاحظ نفسه . ( بسط ، شطح ، 130 ، 21 ) - العالم : والعالم عبارة عن مخلوقات اللّه . ( هج ، كش 2 ، 630 ، 3 ) - العلم تصوّر النفس الناطقة المطمئنّة حقائق الأشياء وصورها المجرّدة عن المواد بأعيانها وكيفياتها وكمياتها وجواهرها وذواتها إن كانت مفردة . والعالم هو المحيط المدرك المتصوّر . والمعلوم هو ذات الشيء الذي ينتقش علمه في