رفيق العجم

16

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

تسمّى طيفورية . ومنه إلى حضرة إمام الطريقة ذي الفيض الجاري والسرّ الساري مولانا الشيخ بهاء الدين شاه نقشبند محمد الأويسي البخاري قدّس سرّه تسمّى خواجكانية . ومنه إلى حضرة الغوث الأعظم مولانا الخواجة عبيد اللّه أحرار قدّس سرّه تسمّى نقشبندية . ومنه إلى حضرة مجمع الأسرار والمعاني قطب الطرائق وغوث الخلائق الإمام الرباني مجدد الألف الثاني مولانا الشيخ أحمد الفاروقي السهرندي قدّس سرّه تسمّى نقشبندية وإحرارية . ومنه إلى جناب المعلى المزكّى المصفّى المطهّر شمس الدين حبيب اللّه جان جانان المظهر قدّس سرّه تسمّى مجدّدية . ومنه إلى حضرة شيخنا وقدوتنا إلى اللّه تعالى المرشد على الإطلاق في جميع الآفاق ضياء الخافقين مولانا خالد ذي الجناحين قدّس سرّه تسمّى مجددية ومظهرية . ووقع الاصطلاح بين أخوان الطريقة والصلاح من أهل العرفان والفلاح على تسميتها منه خالدية لا زالت مرسومة على جبهة الدهر بأحرف من نور مدى الأعصار والدهور إلى أن تتّصل من محض فضل اللّه وكرمه وجزيل إحسانه ونعمه . ( زاد ، بغ ، 48 ، 19 ) إحسان - الإحسان ، أن تعبد اللّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك . ( طوس ، لمع ، 22 ، 16 ) - الإحسان إلى اليتيم بلا عوض والصبر على الجوع ، فهذا من صالح الأعمال . ( تيم ، فرقان ، 111 ، 18 ) - الإحسان : هو التحقّق بالعبودية على مشاهدة حضرة ربوبيته بنور البصيرة ، أي رؤية الحق موصوفا بصفاته بعين صفته ، فهو يراه تعيّنا ولا يراه حقيقة . ولهذا قال عليه السلام : " . . . كأنك تراه " ، لأنه يراه من وراء حجب صفاته بتعيّن صفاته . فلا يرى الحقيقة بالحقيقة لأنه تعالى هو الرائي ، وصفه بوصفه وهو دون مقام المشاهدة في مقام الروح . ( قاش ، اصط ، 27 ، 1 ) - سئل الحسن عن المعرفة باللّه ، أهي كسب أو ضرورة ، فقال : رأيت الأشياء تدرك بشيئين ، فما كان منها حاضرا فبحسّ ، أو غائبا فبدليل ، ولما كان اللّه غير باد لصفاتنا وحواسنا ، كانت معرفته بالدليل والفحص والاستدلال ، إذ كنا لا نعلم الغائب إلا بدليل ، والحاضر إلا بحسّ . وقال : إن شئت ترتيب المعرفة على المقامات ببيان أقرب ، فاعلم أن المعرفة في المرتبة الأولى ، وهي مرتبة الإسلام ، وهي معرفة أصل الجسوم ومعرفتهم هي الإقرار بأن الرب موجود ، وأنه الخالق المعبود ، وقربهم قرب ثواب . وفي المرتبة الثانية ، وهي مرتبة الإيمان ، معرفة أهل النفوس . ومعرفتهم ، أن يسلبوا عن معبودهم نقائص الكون ، وقربهم قرب يقين . وفي المرتبة الثالثة ، مرتبة الإحسان . وهي معرفة أهل العقول القدسية ومعرفتهم أن يشهدوا معروفهم في جميع المتفرّقات كلها ، شيئا واحدا . ويسمعوا نطقا واحدا ، ويشاهدوا تعريفا واحدا . ( خط ، روض ، 420 ، 16 ) - الإحسان : وهو اسم يجمع أبواب الحقائق . ورقته الأولى ، إحسان في القصد ، فيهدي علما ، ويبرم عزما ، ويصفي حالا . الثانية ، الإحسان في الأحوال ، بمراعاتها غيرة ، وسيرها طرقا وتصحيحها تحقيقا ، والثالثة .