رفيق العجم
591
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
الجزع فيمسك جوارحه ، فهو صابر لأنه حبس نفسه على قدرة على الجوع . ( محا ، نا ، 39 ، 10 ) عار عظيم - العار العظيم والمقت الكبير : هو نقض العهد إما بأن يقول ما لا يفعل ، أو يعد بما لا يفي قال اللّه تعالى : كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ ( الصف : 3 ) . وقال : أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( البقرة : 44 ) وفي تجهيلهم بقوله أفلا تعقلون عار عظيم . ( قاش ، اصط ، 107 ، 3 ) - العار العظيم والمقت الكبير هو نقض العهد إما بأن يقول ما لا يفعل أو يعد ما لا يفي . ( نقش ، جا ، 89 ، 27 ) عارض - " العارض " ما يعرض للقلوب والأسرار من إلقاء العدوّ والنفس والهوى ، فكل ما يكون من إلقاء النفس والعدوّ والهوى فهو العارض ، لأن اللّه تعالى لم يجعل لهؤلاء الأعداء طريقا إلى قلوب أوليائه إلّا بالعارض دون الخاطر والقادح والبادي والوارد . ( طوس ، لمع ، 419 ، 12 ) عارف - العابد يعبده بالحال ؛ والعارف يعبده في الحال . ( بسط ، شطح ، 79 ، 5 ) - أدنى صفة العارف أن تجري فيه صفات الحق ويجري فيه جنس الربوبية . ( بسط ، شطح ، 112 ، 5 ) - لا يزال العارف يعرف ، والمعارف تعرف ، حتى يهلك العارف في المعارف ، فيتكلّم العارف عن العارف ، ويبقى العارف بلا معارف . ( بسط ، شطح ، 113 ، 18 ) - العارف ما فرح بشيء قط ، ولا خاف من شيء قط . ( بسط ، شطح ، 122 ، 13 ) - العارف ما فرح بشيء قطّ ولا يخاف من شيء قطّ ؛ والعارف يلاحظ ربّه ، والعالم يلاحظ نفسه . ( بسط ، شطح ، 130 ، 20 ) - سئل أبو يزيد : ما علامة العارف ؟ فقال : لا يفتر من ذكره ولا يملّ من حقّه ولا يستأنس بغيره . وقال : إن اللّه تعالى أمر العباد ونهاهم ، فأطاعوه ، فخلع عليهم من خلعه ، فاستغنوا بالخلع عنه ، وإني لا أريد من اللّه إلّا اللّه تعالى . ( بسط ، شطح ، 164 ، 6 ) - سئل عن درجة العارف فقال : ليس هناك درجة ، بل أعلى فائدة العارف وجود معروفه . ( بسط ، شطح ، 177 ، 16 ) - العابد يعبده بالحال ، والعارف يعبده في الحال . ( بسط ، شطح ، 177 ، 18 ) - ما علامة العارف ؟ فقال : أن لا يفتر من ذكره ، ولا يملّ من حقّه ، ولا يستأنس بغيره . ( بسط ، شطح ، 178 ، 20 ) - العارف همّه ما يأمله ، والزاهد همّه ما يأكله . ( بسط ، شطح ، 179 ، 15 ) - العارف لا يدركه في أحواله ريح عاصف ، ولا يتّصل به برق خاطف ، ولا يخبر عنه وصف واصف . ويطوف حول سرّه من اللّه تعالى في كل وقت من برّ اللّه تعالى ولطائفه ورحمته وكرامته وعظمته وفوائده ونعمه ، لا ينقطع عنه أدنى طرفة عين من اللّه أنواع اللطائف . فهو عارف للّه ، وعند اللّه نفسه ، وغير عارف بما ينكر من نفسه من أخلاقها السيّئة ومن عيوبها ،