رفيق العجم
567
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
تضييع حقّه . وقد انفهم من كثير من إشارات المشايخ في شرح التواضع أشياء إلى حدّ أقاموا التواضع فيه مقام الضعة ، ويلوح فيه الهوى من أوج الإفراط إلى حضيض التفريط ، ويوهم انحرافا عن حدّ الاعتدال ، ويكون قصدهم في ذلك المبالغة في قمع نفوس المريدين خوفا عليهم من العجب والكبر . ( سهرو ، عوا 2 ، 179 ، 28 ) ضنائن - الضنائن : الضنائن هم الخصائص من أهل اللّه الذين يضنّ بهم لنفاستهم عنده كما قال عليه السلام " إن للّه ضنائن من خلقه ألبسهم النور الساطع يحييهم في عافية ويميتهم في عافية " ( لم نعثر على تخريج له ) . ( قاش ، اصط ، 164 ، 3 ) - الضنائن هم الخصائص من أهل اللّه الذين يضنّ بهم لنفاستهم عنده . ( نقش ، جا ، 88 ، 23 ) ضياء - الضياء : رؤية الأغيار بعين الحقّ . ( عر ، تع ، 21 ، 11 ) - جعل الشمس ضياء فكلما أضاء بالشمس في الدنيا ويوجد به عينه فهو من ملك الضياء ، وكلّ نور أعطى ضياء فهو من ملك الضياء ممّا لا يقابله معطى الضياء بنفسه أي نوع كان من الأنوار فضياؤه هو الضوء الذي لا يكون معه الحجاب عمّا يكشفه والنور حجاب ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في حقّ الحقّ تعالى حجابه النور وقال نوراني أراه . والضياء ليس بحجاب فالضياء أثر النور وهو الظل فإن النور صيّره الحجاب ضياء فهو بالنسبة إلى الحجاب ظلّ وإلى النور ضياء فله الكشف من كونه ضياء وله الراحة من كونه ظلّا ، فملك الضياء ملك الكشف فهو ملك العلم وملك الراحة فهو ملك الرحمة فجمع الضياء بين الرحمة والعلم . ( عر ، فتح 2 ، 107 ، 10 ) - الضياء : رؤية الأشياء بعين الحق عين الحق . ( قاش ، اصط ، 164 ، 7 ) - الضياء هو رؤية الأغيار بعين الحق . ( نقش ، جا ، 88 ، 24 )