رفيق العجم

536

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

والمنى والحاجات ، وإنه يضيق أحيانا وينشرح أحيانا ، وهو موضع ولاية النفس الأمّارة بالسوء ، ولها فيه مدخل ( و ) تتكلّف أشياء ( و ) تتكبّر وتظهر القدرة من نفسها . وهو موضع نور الإسلام ، وهو موضع حفظ العلم المسموع الذي يتعلّم من علم الأحكام والأخبار وكل ما يعبّر عنه بلسان العبارة ، ويكون أول سبب الوصول إليه التعلّم والسمع . ( ترم ، فرق ، 35 ، 11 ) - صدر كل واحد يضيق على قدر جهله وغضبه ، وكذلك لا غاية لسعته إذا انشرح بهدى اللّه تعالى ، فإذا ضاق عن الحقّ اتّسع للباطل ، وإذا ضاق عن الباطل اتّسع للحقّ . ألا ترى إلى ما ذكر اللّه تعالى عن نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم : أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ( الشرح : 1 ) . ( ترم ، فرق ، 42 ، 2 ) - الصدر موضع يصدر إليه علم العبارة ، والقلب معدن العلم والذي تحت علم العبارة ، وهو علم الحكمة والإشارة . وعلم العبارة حجّة اللّه على الخلق ، يقول اللّه لهم : ماذا عملتم فيما علمتم ؟ وعلم الإشارة محجّة العبد إلى اللّه بهداية اللّه تعالى له ، إنه منّ عليه بكشف قلبه بمشاهدة غيبه ورؤية ما وراء حجبه ، كأنّه يرى ذلك كله بعينه ، حتى لو كشف له الغطاء لما زاد في نفسه ، فالقلب موضع علم الإشارة . ( ترم ، فرق ، 58 ، 5 ) - فرق بين القلب والصدر أن نور الصدر له نهاية نور القلب لا نهاية له ولا غاية ولا انقطاع وإن مات العبد ، وإنما العبد إذا مات على الإيمان كان نوره معه لا يفارقه في القبر ولا في القيامة ويبقى معه دائما . ( ترم ، فرق ، 65 ، 5 ) - مقامات السرّ مثل الصدر والقلب هي عبارة باللسان ، وإنما حقيقتها إشارات إلى الأنوار ، وقد وضعها اللّه من خزائن نوره . ( ترم ، فرق ، 94 ، 4 ) - اللطيفة الإنسانية : هي النفس الناطقة المسمّاة عندهم بالقلب . وهي في الحقيقة تنزل الروح إلى رتبة قريبة من النفس مناسبة لها بوجه ، ومناسبة للروح بوجه . ويسمّى الوجه الأول الصدر . والثاني الفؤاد . ( قاش ، اصط ، 73 ، 13 ) صدق - الصدق والهوى يتّفقان على عمل البر ؟ قال : إن اللّه قادر على أن يسخر الهوى للصدق ، وإن كان فقليل ، والذي يعرف هذا القليل في الناس هم قليل ، والذي يجهله كثير ، لأن الإرادة للعمل قبل العمل ، والهوى والشهوة مما يلي العمل ، والنيّة والصدق من ورائهما . ( محا ، نفس ، 135 ، 14 ) - الصدق والنيّة إسمان ، ونفسهما الإرادة الصادقة . ( محا ، نفس ، 140 ، 12 ) - ما الصدق ؟ قلت : الوفاء بالعهد . ( طوس ، لمع ، 288 ، 4 ) - الصدق عندي حبّ الانفراد ، ومناجاة الرب جلّ وعلا ، وموافقة السرّ والعلانية مع صدق اللهجة ، والتشاغل بالنفس دون رؤية الخلق بعد همّة النفس ، وتعلم العلم والاتباع مع تصحيح المطعم والملبس ، وأخذ القوت . ( طوس ، لمع ، 288 ، 6 ) - الصدق عماد الأمر وبه تمامه وفيه نظامه وهو تالي درجة النبوّة . ( قشر ، قش ، 105 ، 13 ) - أقلّ الصدق استواء السرّ والعلانية والصادق من صدق في أقواله والصديق من صدق في جميع