رفيق العجم
530
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
وصبر الأخصّ مع الحق مع المعية . ( نقش ، جا ، 61 ، 9 ) - الصبر فقال الجنيد الصبر تجرّع المرارة من غير تعبيس ، وقيل هو ترك الشكوى من ألم البلاء وقيل هو استقبال البلاء بالرضا والثبت وعلامته أن يكون بين أصحابه لا تفرّق بينه وبينهم وهو في غمرات البلاء . ( نقش ، جا ، 215 ، 24 ) - الصبر أن لا تفرّق بين حال النعمة والمحنة مع سكون الخاطر فيهما . والصبر هو السكون مع البلاء مع وجدان أثقال المحنة . ( وقال ) أبو القاسم الجنيد رضي اللّه تعالى عنه المسير من الدنيا إلى الآخرة سهل هيّن على المؤمن وهجران الخلق في جنب الحق شديد ، والسير من النفس إلى اللّه تعالى صعب شديد ، والصبر مع اللّه تعالى أشدّ . فسئل عن الصبر فقال تجرّع المرارة من غير تعبيس . وقيل الصبر تلك الشكوى عند حلول البلوى بلا ظهور الشكوى . وقال أبو عبد اللّه بن خفيف رضي اللّه تعالى عنه الصبر على ثلاثة أقسام : متصبّر وصابر وصبار . ( وقال ) أبو عثمان رضي اللّه تعالى عنه الصبّار الذي عود نفسه الهجوم على المكاره . ( وقال ) عمرو بن عثمان الصبر هو الثبات مع اللّه تعالى وتلقّي بلائه بالارحاب والدعة . ( وقال ابن عطاء الصبر الوقوف مع البلاء بحسن الأدب . وهذه أيضا عشرة أقوال في الصبر اقتصرت عليها ( هامش ) . ( نبه ، كرا 1 ، 301 ، 1 ) صبر على النعمة - الصبر على النعمة : وهو أن لا يصرفها في معصية اللّه تعالى ، وهذا أيضا داخل في صحة التوبة . ( سهرو ، عوا 2 ، 306 ، 7 ) صبر نفسي - الصبر النفسي . فإن كان عن تناول المشتهيات سمّي عفّة . وإن كان على احتمال مكروه اختلفت أسماؤه بحسب اختلاف المكروه ، فإن كان في مصيبة اقتصر على اسم الصبر ويضادّه الجزع والهلع ، وإن كان في احتمال غنى سمّي ضبط النفس ويضادّه البطر . وإن كان في حرب سمّي شجاعة ويضادّه الجبن . وإن كان في كظم الغيظ والغضب سمّي حلما ويضادّه التذمّر . وإن كان في نائبة مضجرة سمّي سعة الصدر ويضادّه الضجر والتبرّم وضيق الصدر . وإن كان في إخفاء كلام سمّي كتم السرّ . وإن كان على فضول العيش سمّي زهدا وقناعة ويضادّه الحرص والشره . ( غزا ، ميز ، 103 ، 4 ) صبيح الوجه - صبيح الوجه : هو المتحقّق بحقيقة الاسم الجواد ومظهريته ولتحقّق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم به روى جابر رضي اللّه عنه أنه ما سئل عليه السلام شيئا قط . وقال لا ، ومن استشفع به إلى اللّه لم يرد سؤاله ، كما أشار إليه أمير المؤمنين علي كرّم اللّه وجهه في قوله إذا كانت لك إلى اللّه حاجة فابدأ بمسألة الصلاة على النبي عليه السلام ثم اسأل حاجتك ؛ فإن اللّه تعالى أكرم من أن يسأل حاجتين فيقضي أحدهما ويمنع الأخرى . والمتحقّق بوراثته في جوده عليه السلام وهو الأشعث من الأخفياء الذي قال فيه عليه السلام " ربّ أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على اللّه لأبرّه " ( صحيح مسلم ، كتاب البر والصلة والأدب ، 4 / 224 ) . ( قاش ، اصط ، 138 ، 12 ) - صبيح الوجه هو المتحقّق بحقيقة اسم الجواد