رفيق العجم

499

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

المسلك الذي هو الاعتذار بالسكر ( هامش ) . ( نبه ، كرا 2 ، 126 ، 12 ) شعب الصدع - شعب الصدع : هو جمع الفرق بالترقّي عن حضرة الواحدية إلى الحضرة الأحدية ويقابله صدع الشعب وهو النزول عن الأحدية إلى الواحدية حال البقاء بعد الفناء للدعوة والتكميل . ( قاش ، اصط ، 153 ، 7 ) - شعب الصدع هو جمع الفرق بالترقي عن الحضرة الواحدية إلى الحضرة الأحدية ، ويقابله صدع الشعب وهو النزول عن الأحدية إلى الواحدية حال الفناء بعد البقاء للدعوة والتكميل . ( نقش ، جا ، 87 ، 5 ) شعبان - قيل رجب لترك الجفاء وشعبان للعمل والوفاء ورمضان للصدق والصفاء . رجب شهر التوبة شعبان شهر المحبة رمضان شهر القربة . رجب شهر الحرمة شعبان شهر الخدمة رمضان شهر النعمة . رجب شهر العبادة شعبان شهر الزهادة رمضان شهر الزيادة . رجب شهر يضاعف اللّه فيه الحسنات شعبان تكفر فيه السيّئات رمضان ينتظر فيه الكرامات . رجب شهر السابقين شعبان شهر المقتصدين رمضان شهر العاصين . وقال ذو النون المصري رحمه اللّه رجب لترك الآفات وشعبان لاستعمال الطاعات ورمضان لانتظار الكرامات ، فمن لم يترك الآفات ولم يستعمل الطاعات ولم ينتظر الكرامات فهو من أهل الترهات . وقال أيضا رحمه اللّه رجب شهر الزرع وشعبان شهر السقي ورمضان شهر الحصاد وكل يحصد ما زرع ويجزى ما صنع ومن ضيّع الزراعة ندم يوم حصاده وأخلف ظنّه مع سوء معاده . ( جي ، غن 1 ، 158 ، 5 ) - شعبان خمسة أحرف : شين وعين وباء وألف ونون . فالشين من الشرف والعين من العلو والباء من البر والألف من الألفة والنون من النور ، فهذه العطايا من اللّه تعالى للعبد في هذا الشهر وهو شهر تفتح فيه الخيرات وتنزل فيه البركات وتترك فيه الخطيئات وتكفّر فيه السيّئات وتكثر فيه الصلوات على محمد صلى اللّه عليه وسلّم خير البريّات وهو شهر الصلاة على النبي المختار . ( جي ، غن 1 ، 166 ، 22 ) شعف - الشعف بالعين المهملة ، فهو إحراق المحبة مع لذّة يجدها المحب . ومثله اللوعة . واللاعج والبلبال . وقال صاحب التاج : شعفه الحب أحرق قلبه ، وقال أبو زيد : أمرضه ، وقد شعف بكذا فهو شعوف . وقرأ الحسن الحسن " قد شغفها حبّا " . ( خط ، روض ، 345 ، 3 ) شغف - الشغف : بالغين المعجمة . فيقال شغف الحب أي بلغ شغافه وشغاف القلب جلدة دونه ، وهي الغشاء المحتوي على القلب حسبما يظهر في الحيوان . قال اللّه عزّ وجلّ : وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَها حُبًّا أي بلغ شغاف قلبها . قال ابن عباس : دخل تحت شغافها . ( خط ، روض ، 344 ، 12 ) شفع - الشفع : هو الخلق وإنما أقسم بالشفع والوتر