رفيق العجم

495

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

بالآلة ، فما ثم إلا مشرك فإنه ما ثم إلا عالم وكل شرك يقتضيه العلم ويطلبه الحق فهو حق فليس المقصود إلا العلم فما يؤمن أكثرهم باللّه إلا وهم مشركون ، فكثر العلماء باللّه وأبقى طائفة من المؤمنين هم في الشرك ولا يعلمون أنهم فيه فلذلك لم ينسبهم إلى الشرك لعدم علمهم بما هم فيه من الشرك وهم لا يشعرون . ( عر ، فتح 4 ، 435 ، 28 ) شرك خفي - الشرك الجلي عمل الصانع بالآلة والشرك الخفي الاعتماد على الآلة فيما لا يعمل إلا بالآلة ، فما ثم إلا مشرك فإنه ما ثم إلا عالم وكل شرك يقتضيه العلم ويطلبه الحق فهو حق فليس المقصود إلا العلم فما يؤمن أكثرهم باللّه إلا وهم مشركون ، فكثر العلماء باللّه وأبقى طائفة من المؤمنين هم في الشرك ولا يعلمون أنهم فيه فلذلك لم ينسبهم إلى الشرك لعدم علمهم بما هم فيه من الشرك وهم لا يشعرون . ( عر ، فتح 4 ، 435 ، 28 ) شره - العفّة فهي فضيلة القوة الشهوانية وهي انقيادها على تيسّر وسهولة للقوة العقلية حتى يكون انقباضها وانبساطها بحسب إشارتها . ويكتنفها رذيلتان : الشره والخمود . فالشره هو إفراط الشهوة إلى المبالغة في اللذّات التي تستقبحها القوة العقلية وتنهى عنها . والخمود هو خمود الشهوة عن الانبعاث إلى ما يقتضي العقل نيله وتحصيله وهما مذمومان ، كما أن العفّة التي هي الوسط محمودة . ( غزا ، ميز ، 68 ، 3 ) شرود - " الشرود " : نقر الصفات من منازلات الحقائق وملازمة الحقوق . ( طوس ، لمع ، 446 ، 14 ) - الشرود : معنى الشرود هو طلب الحقّ بالخلاص من الآفات والحجب وعدم الاستقرار فيها ، لأن جميع بلايا الطالب تقع من الحجاب . وهم يسمّون حيل الطلاب لكشف الحجاب ، وأسفارهم ، وتعلّقهم بكل شيء شرودا . وكل من يكون أكثر قلقا في بداية الطلب ، يكون أكثر وصولا وتمكّنا في انتهائه . ( هج ، كش 2 ، 634 ، 5 ) شرور - الشرور ضربان : شرّ أصلي وهو ما نهى اللّه عنه تحريما كالمعاصي المحضة ، وشرّ غير أصلي وهو ما نهى عنه تأديبا ، وهو فضول الحلال كالمباحات المأخوذة بالشهوة . فالأولى تقوّي فرض يلزم بتركها عذاب النار والثانية تقوّي خير وأدب يلزم بتركها الحبس والحساب والتعيير واللوم . ( غزا ، منه ، 27 ، 26 ) - الشرور ثلاثة : ضارّ وقبيح ومؤلم . فكل واحد ضربان : ( أحدهما ) مطلق وهو الذي يجمع الأوصاف الثلاثة في الخير كالحكمة فإنها نافعة وجميلة ولذيذة . وفي الشرّ كالجهل فإنه ضارّ وقبيح ومؤلم . ( والثاني ) مقيّد وهو الذي جمع بعض هذه الأوصاف دون بعض . فربّ نافع مؤلم كقطع الأصبع الزائدة والسلعة الخارجة . وربّ نافع قبيح كالحمق فإنه راحة حيث قيل استراح من لا عقل له أي لا يغتم للعواقب فيستريح في الحال . وربّ نافع من وجه ضارّ من وجه كإلقاء المال في البحر عند خوف الغرق فإنه ضارّ للمال نافع في نجاة النفس .