رفيق العجم
464
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
فهي من حيث مظهريّتها للرب القائم بذاته الظاهر بتعيّناته قائمة موجودة بوجوده ، فهي عبيد مربوبون من هذه الحيثية والحق رب لها . فما حصلت الربوبية في الحقيقة إلا بالحق والأعيان معدومة بحالها في الأزل فلسر الربوبية سر به ظهرت ولم تبطل . ( نقش ، جا ، 86 ، 14 ) سر العلم - سرّ العلم فهو حقيقة العلماء باللّه لا بغيره من الأسماء فإن سرّ العلم باللّه هو جمع الأضداد بالحكم في العين الواحدة من حيث ما هو منسوب إليه كذا مما له ضدّ من ذلك بعينه ينسب إليه ضدّه ، وهذا سرّ لا يعلمه إلا من وجده في نفسه فاتّصف به فحكم على عينه بحكم حكم عليه أيضا بضدّه من حيث حكم ضدّه لا من نسبة أخرى ولا من إضافة ، ولهذا جعله اللّه سرّ العلم ، لأن العلم كل علم حصل عن دلالة لأنه مشتقّ من العلامة ولذلك أضيف العلم إلى اللّه بالأشياء لأنه علم نفسه فعلم العالم ، فهو دليل وعلامة على العالم كما كان العالم علامة عليه في علمنا به . ( عر ، فتح 2 ، 478 ، 34 ) - سر العلم : هو حقيقة العلم لأن العلم هو عين الحق في الحقيقة . غيره بالاعتبار . ( قاش ، اصط ، 101 ، 3 ) - سر العلم هو حقيقة العالم به لأن العلم عين الحق في الحقيقة غيره بالاعتبار . ( نقش ، جا ، 86 ، 4 ) سر القدر - سرّ القدر غير القدر وسرّه عين تحكمه في الخلائق وإنه لا ينكشف لهم هذا السرّ حتى يكون الحق بصرهم ، فإذا كان بصرهم بصر الحق ونظروا للأشياء ببصر الحق حينئذ انكشف لهم علم ما جهلوه إذ كان بصر الحق لا يخفى عليه شيء . ( عر ، فتح 2 ، 65 ، 16 ) - سرّ القدر : ما علمه اللّه تعالى من كل عين في الأزل مما انطبع فيها من الأحوال التي يظهر عليها عند وجودها . فلا يحكم على شيء إلا بما علمه اللّه من عينه في حال ثبوتها . ( قاش ، اصط ، 101 ، 14 ) - سرّ القدر هو ما علمه اللّه من كل عين في الأزل مما انطبع فيها من أحوالها التي تظهر عليها عند وجودها ، فلا يحكم على شيء إلا بما علمه من عينه في حال ثبوتها . ( نقش ، جا ، 86 ، 9 ) سر مجرد - " الهمّ المفرّد " و " السرّ المجرّد " بمعنى واحد ، وهو همّ العبد وسرّه إذا تجرّد من جميع الأشغال وتفرّد بمراقبة ذي الجلال فلا تعارضه خواطر قاطعة ولا عوارض مانعة عن التوجّه والإقبال والقرب والاتّصال . ( طوس ، لمع ، 425 ، 11 ) سرائر - السرائر : انمحاق السالك في الحق عند الوصول التام . وإليه الإشارة بقوله صلى اللّه عليه وسلم : " لي مع اللّه وقت " ( العجلوني ، كشف الخفاء ، 2 / 344 ) الحديث . وقوله تعالى : " أوليائي تحت قبائي لا يعرفهم غيري " ( لم يعثر على تخريج له ) . ( قاش ، اصط ، 103 ، 3 ) - السرائر انمحاق السالك في الحق عند الوصول التام . ( نقش ، جا ، 86 ، 18 )