رفيق العجم
452
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
لا بعلمه فكان العلم له عينا . ( عر ، تع ، 12 ، 7 ) - السالك منه إليه فهو المنتقل من تجلّ إلى تجلّ ، وأما السالك إليه منه فيه فهو السالك من اسم إلهي إلى اسم إلهي في اسم إلهي ، وأما السالك منه إليه فيه به فهو السالك باسم إلهي من اسم إلى اسم في اسم ، وأما السالك منه لا فيه ولا إليه فهو الذي خرج من عند اللّه في الكون إلى الكون ، وأما السالك إليه لا منه ولا فيه فهو الفار إليه في الكون من الكون كفرار موسى عليه السلام ، وأما السالك لا منه ولا فيه ولا إليه فهو المنتقل في الأعمال الصالحة من الدنيا إلى الآخرة وهم الزهّاد غير العارفين . ( عر ، فتح 2 ، 382 ، 8 ) - السالك : هو السائر إلى اللّه . المتوسط بين المريد والمنتهي ما دام في السير . ( قاش ، اصط ، 99 ، 5 ) - السالك هو الذي يصلح للتربية ، ويعلم طريق الاكتساب ، ويدلّ ويخبر بأحوال الطريق ، ويشقّ مع المتبع بعض مفاوزها . ومنها اتّفاق الرفقاء والخلطاء ، والمسافرين في طريق الرياضة البدنية والنفسانية ، وهو قائم على ما ينفر عن الدنيا ، ويرغب في الآخرة ، ثم يركب بحر العمل ، ويقتحم لجّ الرياضة البدنية والنفسانية ، وهو من الأعراض المكتسبة ويتسلّم من المرشد مفاتيح معاوث الطريق ومعتصماته ، وهي الخلوة والصمت والجوع والسهر . ( خط ، روض ، 470 ، 4 ) - انتقال بالعلم من مقام إلى مقام ومن اسم إلى اسم ومن تجلّ إلى تجلّ ومن نفس إلى نفس والمنتقل هو السالك والسالكون في سلوكهم أربعة أقسام : منهم سالك يسلك بربه وسالك يسلك بنفسه وسالك يسلك بالمجموع وسالك لا سالك ، فيتنوّع السلوك بحسب قصد السالك ورتبته في العلم باللّه . فأما السالك الذي يسلك بربه فهو الذي يكون الحق سمعه وبصره وجميع قواه . والقسم الآخر السالك بنفسه وهو المتقرّب إلى ربه ابتداء بالفرائض ونوافل الخيرات وإن كانوا قد سمعوا هذا الخبر الإلهي واعتقدوه إيمانا ولكن ما حصل لهم هذا ذوقا فيكون الحق قواهم فهم السالكون بنفوسهم في جميع مراتب السلوك . وأما السالك بالمجموع فهو السالك بعد أن ذاق كون الحق سمعه وبصره وعلم سلوكه أولا بنفسه على الجملة من غير شهود نفسه على التعيين ، فلما علم أن الحق سمعه وعلم أن السامع بالسمع ما هو عين السمع ورأى ثبوت هذا الضمير وعاين على من عاد فعلم أن نفسه وعينه هي السميعة باللّه والناطقة باللّه والمتحرّكة باللّه والساكنة باللّه وأنها المخاطبة بالسلوك والانتقال فسلك بالجموع . وأما القسم الرابع وهو سالك لا سالك فهو أنه رأى نفسه لا تستقل بالسلوك ما لم يكن الحق صفة لها ولا تستقل الصفة بالسلوك ما لم تكن نفس المكلّف موجودة وتكون كالمحل لها فصدق له أنه سالك بالمجموع ، فإذا تبيّن له أنه بالمجموع ظهر السلوك بأن له أن المظهر لا وجود له عينا وأن الظاهر تقيّد بحكم استعداد المظهر ورأى الحق يقول وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى ( الأنفال : 17 ) فمن وقف على هذا العلم من نفسه علم أنه سالك لا سالك . ( جيع ، اسف ، 40 ، 17 ) - السالك منه إليه وهو المنتقل من تجلّ ومنهم السالك منه إليه فيه وهو السالك من اسم إلهي إلى اسم إلهي في اسم إلهي . ومنهم السالك منه