رفيق العجم
448
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
في مباح الحلال والطمع . وزهد السالكين فيما يحجبهم عن قيام الدين . وزهد أهل الأحوال في أحوال غيرهم من الرجال . وزهد أرباب المقامات فيما يصدّهم عن المشاهدات . وزهد أصحاب المعارف فيما يقطعهم عن العوارف . وزهد أهل التحقيق الكبار فيما سوى الحق من الأغيار . وهؤلاء يرون مقام الزهد عندهم عين الحجاب . وقشرا شغل به أهله عن اللباب . وموجب ذلك رؤية الغير في الشهود . ولهذا لم يفهموا المقصود . ( شاذ ، قوان ، 27 ، 19 ) زهد عند غير العارف - الزهد عند غير العارف معاملة ما ، كأنه يشتري بمتاع الدنيا ، متاع الآخرة . وعند العارف تنزّه ما ، عمّا يشغل سرّه عن الحقّ ، وتكبّر على كل شيء غير الحقّ . ( سين ، ا ش ، 59 ، 3 ) زهد في الزهد - الزهد في الزهد استوى عنده وجود الدنيا وعدمها ، إن تركها تركها باللّه ، وإن أخذها أخذها باللّه ، وهذا هو الزهد في الزهد : وقد رأينا من العارفين من أقيم في هذا المقام . وفوق هذا مقام آخر في الزهد : وهو لمن يردّ الحق إليه اختياره لسعة علمه وطهارة نفسه في مقام البقاء ، فيزهد زهدا ثالثا ويترك الدنيا بعد أن مكّن من ناصيتها وأعيدت عليه موهوبة ، ويكون تركه الدنيا في هذا المقام باختياره ، واختياره من اختيار الحق ، فقد يختار تركها حينا تأسّيا بالأنبياء والصالحين ، ويرى أن أخذها في مقام الزهد في الزهد رفق أدخل عليه لموضع ضعفه عن درك شأو الأقوياء من الأنبياء والصديقين ؛ فيترك الرفق من الحق بالحق للحق ، وقد يتناوله باختياره رفقا بتدبير يسوسه فيه صريح العلم : وهذا مقام التصوّف لأقوياء العارفين : زهدوا ثالثا باللّه ، كما رغبوا ثانيا باللّه ، كما زهدوا أوّلا للّه . ( سهرو ، عوا 2 ، 311 ، 15 ) زهد في شيء دون شيء - الزهد في شيء دون شيء كما يزهد في الثناء ولا يزهد في المال ولا يعطى الزهد في الأطعمة ، وقد يعطى الزهد في المال ولا يعطى الزهد في منصبه لغلبة الهوى ، فإذا أعطي الزهد في الهوى كائنا ما كان فقد أعطى حقيقة الزهد في الدنيا وهذا هو الزهد في النفس لأن النفس عين الرغبة والهوى روح النفس . ( مك ، قو 1 ، 268 ، 6 ) زهد المريد - زهد المريد في أمتعة الدنيا والمال . وزهد العابد في كل ما شغل البال . وزهد أهل الورع في مباح الحلال والطمع . وزهد السالكين فيما يحجبهم عن قيام الدين . وزهد أهل الأحوال في أحوال غيرهم من الرجال . وزهد أرباب المقامات فيما يصدّهم عن المشاهدات . وزهد أصحاب المعارف فيما يقطعهم عن العوارف . وزهد أهل التحقيق الكبار فيما سوى الحق من الأغيار . وهؤلاء يرون مقام الزهد عندهم عين الحجاب . وقشرا شغل به أهله عن اللباب . وموجب ذلك رؤية الغير في الشهود . ولهذا لم يفهموا المقصود . ( شاذ ، قوان ، 27 ، 18 ) زوائد - " الزوائد " زيادات الإيمان بالغيب واليقين كلما ازداد الإيمان واليقين زاد الصدق والإخلاص