رفيق العجم
434
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
ز زاجر - الزاجر : واعظ اللّه في قلب المؤمن وهو النور المقذوف فيه ، الداعي له إلى الحق . ( قاش ، اصط ، 55 ، 3 ) - الزاجر واعظ اللّه في قلب المؤمن وهو النور المقذوف فيه الداعي إلى الحق . ( نقش ، جا ، 85 ، 13 ) زاهد - الزاهد هو الذي يلحظ إليه لحظة ، فيبقى عنده ، ثم لا يرجع نظره إلى غيره ؛ والعابد هو الذي يرى منّة اللّه تعالى عليه في العبادات أكثر من العبادة حتى تغرق عبادته في المنّة . ( بسط ، شطح ، 82 ، 11 ) - العارف همّه ما يأمله ، والزاهد همّه ما يأكله . ( بسط ، شطح ، 179 ، 15 ) - ليس الزاهد من لا يملك شيئا إنما الزاهد من لا يملكه شيء . وقال عالم مثله في معناه الزاهد من لا يتملّك الأشياء ولم يسكن إليها ، وكان يقول الزاهد قوّته ما وجد وثوبه ما ستر وبيته ما أواه وحاله وقته . ( مك ، قو 1 ، 269 ، 14 ) - المعرض عن متاع الدنيا وطيّباتها يخصّ باسم : " الزاهد " . ( سين ، ا ش ، 57 ، 4 ) - المتزهّد يخرج الدنيا من يده والزاهد المتحقّق في زهده يخرجها من قلبه ، زهدوا في الدنيا بقلوبهم فصار الزهد طبعا لهم خالط ظواهرهم وبواطنهم انطفت نارية طباعهم انكسرت أهويتهم اطمأنّت نفوسهم واستحال شرّها . ( جي ، فت ، 72 ، 14 ) - المؤمن غريب في الدنيا ، والزاهد غريب في الآخرة ، والعارف غريب فيما سوى المولى . ( جي ، فت ، 96 ، 18 ) - الفقير إلى الشيء هو المحتاج إليه ، وكل موجود سوى اللّه تعالى فهو فقير ، لأنه محتاج إلى دوام الوجود ، وذلك مستفاد من فضل اللّه تعالى . وأما فقر العبد بالإضافة إلى أصناف حاجاته فلا يحصر ، ومن جملة حاجاته ما يتوصّل إليه بالمال ، ثم يتصوّر أن يكون له خمسة أحوال عند فقره : الأولى : أن يكون بحيث لو أتاه المال لكرهه وتأذّى به ، وهرب من أخذه بغضا له ، واحترازا من شرّه وشغله ، وصاحب هذه الحالة يسمّى زاهدا . الحالة الثانية : أن يكون بحيث لا يرغب فيه رغبة يفرح بحصوله ، ولا يكرهه كراهة يتأذّى بها ، وصاحب هذه الحال يسمّى راضيا . الثالثة : أن يكون وجود المال أحبّ إليه من عدمه له فيه ، ولكن لم يبلغ من رغبته أن ينهض لطلبه ، بل إن أتاه عفوا أو صفوا أخذه وفرح به ، وإن افتقر إلى تعب في طلبه لم يشتغل به . وصاحب هذه الحالة يسمّى قانعا . الرابعة : أن يكون تركه للطلب لعجزه ، وإلا فهو راغب فيه ، لو وجد سبيلا إلى طلبه بالتعب لطلبه ، وصاحب هذه الحالة يسمّى الحريص . الخامسة : أن يكون مضطرّا إلى ما قصده من المال ، كالجائع ، والعاري الفاقد للمأكول والملبوس . ويسمّى صاحب هذه الحالة مضطرّا ، كيفما كانت رغبته في الطلب ضعيفة أو قوية . وأعلى هذه الخمسة الحالة الأولى ، وهي الزهد ، ووراءها حالة