رفيق العجم
417
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
- الروح : يطلق بإزاء الملقى إلى القلب ، علم الغيب على وجه مخصوص . ( عر ، تع ، 16 ، 8 ) - الحال في العقل والعقل في الروح لا في النفس وإن الروح صاحب الملك وأن الملك صاحب العلم والفراسة والإلهام والدنيا والآخرة والذكر والحقّ واليقين . ( عر ، رو ، 22 ، 27 ) والنفس في البرزخ الكونيّ قابلة * والروح في الفلك العلويّ مقبول والعقل بين أمينيه جليسهما * والحسّ في الفلك السفليّ مغلول ( عر ، لط ، 165 ، 14 ) - الروح : في اصطلاح القوم هي اللطيفة الإنسانية المجرّدة . وفي اصطلاح الأطباء هو البخار اللطيف المتولّد في القلب القابل لقوة الحياة والحسّ والحركة . ويسمّى هذا في اصطلاحهم النفس . والمتوسط بينهما المدرك للكلّيات والجزئيات القلب ولا يفرق الحكماء بين القلب والروح الأول ويسمّونها النفس الناطقة . ( قاش ، اصط ، 151 ، 4 ) - تطلق الروح على معنيين : أحدهما : يراد به جسم لطيف بخاري يتكوّن من لطافة الأخلاط تكوّن الأعضاء عن كثافتها . ومنبعه من أيسر تجويفي العضو الصنوبري اللحمي المسمّى بالقلب . وهو مركّب السرّ الإلهي الأمري ومتعلّقه ، والذي استعدّ لقبوله لاعتداله ، وقرّبه من العوالم السماوية حتى اتّصل به ، ومنه ينتشر بواسطة العروق إلى سائر أجزاء البدن فيفيده الحياة ، ويفيض عليه أنوارها . والثاني : الروح المتقرّر العلاقة بهذا الروح الأول . وحده : لطيفة ربانية عالمة مدركة من الإنسان . وإذا ركبت الروح المذكورة . وسرت في البدن . كان في العين بصرا . وفي اللسان ذوقا . وفي الأذن سمعا . وفي الأنف شمّا وفي الجلد لمسا . ظاهرة عليها صفات المبدأ الإلهي الذي هو مع كل شيء بصورة ذلك الشيء . وليس له هو صورة تقيّده ، ولو كانت له صورة تقيّده لكان مع تلك الصورة فقط . عجبت مني وأمري كله عجب * خذ شاهدي فهو المغني عن الخبر ظهرت مع كل موجود بصورته * ولم أقف مع مفروض من الصور وهذه اللطيفة هي الأمر العجيب الذي تعجز العقول والأفهام عن إدراك حقيقته ، وباب البحث مسدود عنه شرعا . ( خط ، روض ، 111 ، 16 ) - الروح : جوهر مفارق للمواد ، لا يوصف بالاتصال ولا بالانفصال ، ولا بالسكون ولا بالحركة ، وليس بداخل العالم ولا بخارجه ، بريء بالجملة عن لواحق الجسوم ، نور إلهي لا واسطة بينه وبين العالم الإلهي . ( خط ، روض ، 572 ، 12 ) - الروح لما كان من عالم المجرّدات لم يكن له ذوق ولا قدم في عالم الأجسام فلما أهبط من عالمه إليه وتعلّق بالهيكل وشهد ما هي الأجسام عليه وما تنتجه ممّا لم يشهده في عالمه تولع بعالم الأجسام وعشق الهيكل وأحبّه محبّة لا يتصوّر أعظم منها ، وذلك لأنه هو الواسطة في شهوده لعالم الأجسام وتحصيل ما لا يحصل إلا منها وإنما أحب الروح الظهور لأن الوجود الحق الساري في جميع الموجودات أحبه كما أخبر عن نفسه بقوله كنت كنزا مخفيّا الحديث ، ولما كنت محبة عالم الأجسام خصوصا الهيكل متمكّنة من