رفيق العجم
389
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
ملوك أهل طريق اللّه وهم رجال الصلوات الخمس كل رجل منهم مختصّ بحقيقة صلاة من الفرائض . ( عر ، فتح 2 ، 15 ، 20 ) - رجال الإشتياق وهم خمسة وهم في عين الشهود والاشتياق يطربهم ويحرق أكبادهم والاشتياق أبلغ من الشوق ولذا كانوا ملوك أهل الطريق ، ويقال لهم رجال الصلوات لأن كل واحد منهم مختصّ بصلاة من الخمس ويتعلّقون بها كما يتعلّق باقي الأولياء بشيء من الأفلاك والحقائق . ( نقش ، جا ، 109 ، 25 ) رجال الأيام الست - رجال الأيام الست والمراد بها ما خلق اللّه فيها العالم وهي الأسبوع إلا يوم الجمعة ، لأن اللّه خلق فيه النشأة الإنسانية وهي علّة غائية للعالم ، ولذا كان يوم الجمعة أفضل هذه الأيام . مقالة الصفات السبع الأحد موجود من السمع والاثنين من الحياة والثلاثاء من البصر والأربعاء من الإرادة والخميس من القدرة والجمعة من العلم والسبت من الكلام وكل واحد نال مظهرية صاحبه فافهم . ( نقش ، جا ، 109 ، 28 ) رجال البسابس - رجال البسابس هم أهل الحظوة في العالم وهم من أجناس بني آدم يظهرون للناس ثم يغيبون ويكلمونهم فيجيبون أكثر سكنى هؤلاء في الجبال والقفار والأودية وأطراف الأنهار إلا من كان منهم ممكنا فإنه يتّخذ من المدن مسكنا نفيس مقامهم غير متشوّق إليه ولا معول عليه . ( جيع ، كا 2 ، 28 ، 29 ) رجال التحت الأسفل - رجال التحت الأسفل وهم أهل النفس الذي يتلقونه من اللّه لا معرفة لهم بالنفس الخارج عنهم ، وهم على هذا العدد في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون . ( نبه ، كرا 1 ، 44 ، 12 ) رجال عالم الأنفاس - رجال عالم الأنفاس رضي اللّه عنهم فأنا أذكرهم وهم على قلب داود عليه السلام لا يزيدون ولا ينقصون في كل زمان وإنما نسبناهم إلى قلب داود وقد كانوا موجودين قبل ذلك بهذه الصفة ، فالمراد بذلك أنه ما تفرق فيهم من الأحوال والعلوم والمراتب اجتمع في داود . ولقيت هؤلاء العالم كلهم ولازمتهم وانتفعت بهم وهم على مراتب لا يتعدّونها بعدد مخصوص لا يزيد ولا ينقص . ( نبه ، كرا 1 ، 42 ، 25 ) رجال الغيب - رجال الغيب وهم عشرة لا يزيدون ولا ينقصون وهم أهل خشوع فلا يتكلّمون إلا همسا لغلبة تجلّي الرحمن عليهم دائما في أحوالهم . قال تعالى وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً ( طه : 108 ) وهؤلاء هم المستورون الذين لا يعرفون ، خبّأهم الحق في أرضه وسمائه فلا يناجون سواه ولا يشهدون غيره وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً ( الفرقان : 63 ) دأبهم الحياء ، إذا سمعوا أحدا يرفع صوته في كلامه ترعد فرائصهم ويتعجّبون . واعلم أن لفظ رجال الغيب في اصطلاح أهل اللّه يطلقونه ويريدون به هؤلاء الذين ذكرناهم وهي هذه