رفيق العجم
376
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ( الأعراف : 143 ) وما قال أشهدني فإنه مشهود دلّه ما غاب عنه . ( جيع ، اسف ، 66 ، 6 ) رابطة - معنى الرابطة اصطلاحا . . . هي في الطريقة عبارة عن استمداد المريد من روحانية شيخه الكامل الفاني في اللّه تعالى وكثرة رعاية صورته ليتأدّب ويستفيض منه في الغيبة كالحضور ويتمّ له باستحضارها الحضور والنور . وينزجر بسببها عن سفاسف الأمور وهو أمر لا يتصوّر جحوده إلا ممّن كتب اللّه تعالى في جبهته الخسران واتّسم والعياذ باللّه تعالى بالمقت والحرمان . ( زاد ، بغ ، 73 ، 16 ) - الرابطة وهي عبارة عن حفظ السالك صورة شيخه في مدركه أو في قلبه أو يتصوّر صورته بأنها صورة شيخه ، فإذا غلبت الرابطة على السالك يرى صورة شيخه في كل شيء ويقولون لهذا الفناء في الشيخ فالطريق الرابطة هي أقرب الطرق ومنشأ ظهور العجائب والغرائب ، فالذكر وحده بلا رابطة وبلا فناء في الشيخ ليس موصلا ، وأما الرابطة وحدها مع رعاية آداب الصحبة فكافية في الاتّصال . ( نقش ، جا ، 63 ، 18 ) رابطة قلبية - للفقير أي السالك طريق القوم رابطة قلبية مع الأولياء ويستفيد منهم بسبب تلك الرابطة باطنا فلا بأس بعدم إكرامه ظاهرا بخلاف الأجنبي الذي ليس له رابطة معهم . ( زاد ، بغ ، 77 ، 11 ) رابعة العدوية - رابعة العدوية إنها ذات الخدر الخاص ، المستورة بستر الإخلاص ، المتّقدة بنار العشق والاشتياق ، المتحرّقة إلى القرب والاحترام ، الفانية في الوصال ، المقبولة عند الرجال ، كأنها مريم ثانية ، صافية صفية ، إنها رابعة العدوية . ( راب ، عشق ، 142 ، 7 ) راجعون - إن الراجعين على ثلاثة أقسام : منهم من يرجع من عند اللّه إلى اللّه وهو الذي يرى الخلق عين الحق من حيث الأحدية . ومنهم من يرجع من عند اللّه إلى خلق اللّه وهو الذي يفرّق بينهما . ومنهم من يرجع من عند اللّه إلى المجموع وهو أكملهم . ورجوع الأول من اللّه إلى اللّه في اللّه . والثاني من اللّه إلى الخلق في الخلق . والثالث من اللّه إلى المجموع في المجموع . ورجوع هذه الأقسام الثلاثة ( من غير مفارقته ) أي اللّه لأنهم شهدوا سريان الوجود في الحقائق فجزموا ( بأنه ما ثمّ في الوجود ) أي العالم ( إلا ) ذات ( اللّه ) التي هي عبارة عن الوجود البحت المطلق المتعيّن بحقائق الأكوان ، ( وصفاته الظاهرة ) بواسطة تعيّناته أو التي هي نفس تعيّناته ( وأفعاله ) الصادرة عن صفاته . ( جيع ، اسف ، 42 ، 16 ) راجون - الراجون ثلاثة : رجل عمل حسنة وهو صادق في عملها ، مخلص فيها ، يريد اللّه بها ، ويطلب ثوابه ، فهو يرجو قبولها وثوابها ، ومعه الإشفاق فيها . ورجل عمل سيّئة ثم تاب منها ( إلى اللّه ) ، فهو يرجو قبول توبته وثوابها ، ويرجو العفو