رفيق العجم

369

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

في نفس آخر لكن يراعي ما بين النفسين بأن لا يغفل فيه بل يبقى التخيّل على حاله لئلّا يختل الاستمرار . فإذا انتهى العدد إلى أحد وعشرين تظهر النتيجة وهي النسبة المعهودة من الذهول والاستهلاك . وإن لم تظهر فمما وقع من الإخلال في الآداب فليستأنف . وليطابق الفعل القول مضمون الذكر عملا واعتقادا واتباعا ، فإن المقصودية به فيما سواه إذا كانت باقية أو خلاف الاتباع في شيء كان ثابتا في الواقع لزم الكذب فليس بصادق ولا حصر في العدد . فمن يستعدّ لتقدّم الجذبة فله ( الذكر الأول ) ومن يستعدّ لتقدّم السلوك فله ( الذكر الثاني ) وكلاهما بالقلب . فإذا جاهد فيه حقّ الجهاد وانتفى المنفي وثبت المثبت وظهرت النتيجة تصحّ له المراقبة حينئذ . ( زاد ، بغ ، 149 ، 10 ) ذكر حقيقي - الذكر شيخ الشيوخ ، ودليل طريق اللّه ، وما عون القوم ، وشقيق أنفاس السالكين ، وعليه تعويل من قصد إلى جناب قدس اللّه ، وهو بضاعة الأنبياء والأولياء . وحده : التخلّف من الغفلة والنسيان . وهو على ثلاث درجات : الأولى : الظاهر . من ثناء أو دعاء . الثانية : الذكر الخفي . وهو الخلاص من الفتور ، والبقاء مع الشهود ، ولزوم المسامرة . الثالثة : الذكر الحقيقي . وهو شهود ذكر الحق إياك ، والتخلّص من شهود ذكرك ، ومعرفة إفراد الذاكر في بقائك مع ذكره . ( خط ، روض ، 294 ، 12 ) ذكر خفي - الذكر شيخ الشيوخ ، ودليل طريق اللّه ، وما عون القوم ، وشقيق أنفاس السالكين ، وعليه تعويل من قصد إلى جناب قدس اللّه ، وهو بضاعة الأنبياء والأولياء . وحده : التخلّف من الغفلة والنسيان . وهو على ثلاث درجات : الأولى : الظاهر . من ثناء أو دعاء . الثانية : الذكر الخفي . وهو الخلاص من الفتور ، والبقاء مع الشهود ، ولزوم المسامرة . الثالثة : الذكر الحقيقي . وهو شهود ذكر الحق إياك ، والتخلّص من شهود ذكرك ، ومعرفة إفراد الذاكر في بقائك مع ذكره . ( خط ، روض ، 294 ، 10 ) - الذكر الخفي والمواظبة عليه فإنه أنجح دواء لإزالة الأمراض القلبية على ما أطبق عليه جهابذة الكشف والوجدان . وأساطين الشهود العرفان . ( زاد ، بغ ، 134 ، 7 ) ذكر خفي قلبي - الذكر الخفي القلبي فهو ذكر اسم الذات أعني الجلالة وهي لفظة اللّه بالقلب وله آداب إجمالها تطهير البدن والقلب من منهيات الجوارح والهوى والحرص واتّباع الشهوات والميل إلى الغير بالتوبة والاستغفار ، ثم يتوضّأ ويدخل في خلوته بعد سنة الوضوء والدعاء مستقبل القبلة ويجلس متورّكا ثم يستغفر بلسانه واستحضار قلبه إما خمسا وعشرين أو خمس عشرة أو خمس مرّات ثم يلاحظ تقصيره وإساءته بانكسار وخشوع ثم يستحضر موته آتيا قريبا وكأن هذا آخر نفسه من الدنيا وأنه قد وضع في لحده وحيدا ، وأنه قد رأى الحشر والنشر والفزع الأكبر والسؤال والميزان والصراط وتشفع له أهل السلسلة وأنه يجاء به إلى القبر في ناحية من الأرض خالية وهو فيه الآن يقرأ الفاتحة والإخلاص ثلاثا ويهدي ثوابهما إلى روحانية الخواجة محمد بهاء الدين النقشبندي