رفيق العجم

366

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

فالباطنة نحو مراقبة الحق واستحضار العبد في جميع أوقاته أو غالبها أنه بين يدي اللّه تعالى وأنه تعالى مطّلع عليه وناظر إليه ومحيط بكل شيء في جميع الكائنات فيحمله ذلك على ترك المعصية وحفظ الباطن من الأخلاق الرذيلة والظاهرة كدوام الطاعات من الجمعة والجماعة والزكاة والصدقة وسائر الخيرات والعبادات خصوصا الأذكار . ( واعلم ) أن أوّل صيغ الذكر لفظة اللّه عند النقشبندية مع ملاحظة المغني ، وقول لا إله إلا اللّه عند الشاذلية . وهما والاستغفار والصلاة عند سائر الطرق بحضور تام وأدب . ( نقش ، جا ، 17 ، 26 ) - الذكر طرد الغفلة فإذا ارتفعت الغفلة فأنت ذاكر وإن سكت . وقيل حقيقته الخروج من ميدان الغفلة إلى فضاء المشاهدة على غلبة الحب والخوف . ( نقش ، جا ، 54 ، 27 ) - الذكر وهو على ثلاثة أقسام : ذكر العام وهو باللسان وقلبه غافل ، وذكر الخاص وهو باللسان وقلبه حاضر ، وذكر الأخص وهو بالقلب الحاضر . ( نقش ، جا ، 62 ، 18 ) - الطريق القصد إلى اللّه تعالى أربعة أشياء : فمن حازها فهو من الصدّيقين المحقّقين ومن حاز منها ثلاثا فهو من الأولياء المقرّبين ومن حاز منها ثنتين من الشهداء الموقنين ومن حاز منها واحدة فهو من الشهداء الموقنين ومن حاز منها واحدة فهو من عباد اللّه الصالحين . أوّلها : الذكر وبساطه العمل الصالح وثمرته النور . والثاني : التفكّر وبساطه الصبر وثمرته العلم . والثالث : الفقر وبساطه الشكر وثمرته المزيد منه . والرابع : الحب وبساطه بغض الدنيا وأهلها وثمرته الوصلة بالمحبوب . ( نقش ، جا ، 171 ، 21 ) - الذكر وأصله ههنا الخلاص من النسيان بدوام حضور القلب مع الحق وصورته في البدايات الذكر الظاهر ، وفي الأبواب الذكر الخفي ، وفي المعاملات ذكر الفعّال لما يريد برؤية الأفعال كلها منه والأمور كلها بيده ، وفي الأخلاق ذكر الأخلاق الإلهية والتشوّق إلى التخلّق بها ودرجته في الأدوية تلقي المعارف والحقائق منه وإلقاء السمع في أسرار إليه ، وفي الأحوال لزوم المسامرة والمناجاة ، وفي الولايات دوام المصافاة والمناغاة ، وفي الحقائق دوام المشاهدة والمعاينة ، وفي النهايات شهود ذكر الحق إيّاك والتخلّص من شهود ذكرك إيّاه ومعرفة افتراء الذاكر في بقائه مع ذكره . ( نقش ، جا ، 288 ، 1 ) - الذكر يغسل القلب من جميع المخالفات ؛ اذكروا اللّه بالتوحيد ، يذكركم بالتأييد ، اذكروا اللّه بالشكر ، يذكركم بالمزيد ، اذكروه بالطاعة يذكركم بالنعمة ، اذكروه بالمحبة ، يذكركم بالقرب . ( يشر ، حق ، 338 ، 9 ) - الذكر يغسل جميع المخالفات ، أذكروا اللّه بالتوحيد ، يذكركم بالتأييد . أذكروا اللّه بالشكر ، يذكركم بالمزيد . أذكروه بالطاعة ، يذكركم بالنعمة . أذكروه بالمحبة ، يذكركم بالقرب . ( يشر ، نفح ، 119 ، 7 ) - الذكر يورث نور القلب ، ونور القلب يورث نور الإيمان ، ونور الإيمان يورث العلم اللّدنيّ ، والعلم اللدنيّ ، يورث المقام الرفيع . ( يشر ، نفح ، 120 ، 9 ) ذكر الآخرة - ذكر الآخرة بالقلب في جميع الأحوال عزيز جدّا ولا يقدر كثير من الناس أو أكثرهم عليه فيكتفي منهم بذكر ذلك أحيانا وإن وقعت الغفلة عنه في حال التلبّس بمصالح الدنيا المباحة ،